وفاة الشيخ العلامة نذر الحفيظ الندوي

وفاة

 

 

205686453 4542679622431159 2379885984206004675 n

 

توفي بالهند الشيخ العلامة نذر الحفيظ الندوي، أحد أعلام رابطة الأدب الإسلامي العالمية، الذين رافقوا الشيخ العلامة أبا الحسن الندوي رحمه الله، في نشأة الرابطة، ومسيرتها، وكان عضوا في الهيئة الإدارية لمكتب شبه القارة الهنية للرابطة، وعضوا في مجلس الأمناء لعدة دورات، ورافق الشيخ أبا الحسن الندوي في حضور بعض اجتماعات المجلس. وكانت وفاته يوم الجمعة 16 شوال 1442هـ، الموافق 28/5/2021م.

رحمه الله تعالى وجعل الجنة مسكنه ومأواه، إنا لله وإنا إليه راجعون.

***

موجز عن سيرة العلامة نذر الحفيظ الندوي


ونذكر هنا ما ذكره عن حياته تلميذه الرشيد الشيخ العلامة الدكتور محمد أكرم الندوي، فقال:

"هو صاحب كتاب (الإعلام الغربي وتأثيره على المجتمع) الذائع الصيت الذي لم يؤلف في موضوعه مثله. هو شيخنا الصالح التقي العالم الأديب الصحافي البارع نذر الحفيظ بن عبد الحفيظ بن محمد إسحاق بن خدا بخش، أبو معظم الندوي الأزهري. ولد سنة ثمان وخمسين وثلاثمئة وألف (١٣٥٨هـ) في قرية ململ من مديرية مدوبني في ولاية بيهار، وكان جده لأمه الشيخ سراج الدين من خريجي مظاهر العلوم، ومن خلفاء حكيم الأمة أشرف علي التهانوي.

حفظ القرآن الكريم في مدرسة كافية العلوم في برتابكراه، حيث كان أبوه مدرسًا، وكان من أقرب الناس إلى الشيخ الجليل المربي العظيم العالم الرباني محمد أحمد البرتابكرهي، وأخذ بها اللغتين الأردية والفارسية، ودرس كلستان وبوستان للشيخ السعدي الشيرازي على عمه الشيخ محمد عاقل، وأتقن اللغة الفارسية إتقانًا كبيرًا، وكان يراسل أباه في الفارسية.

والتحق بدار العلوم لندوة العلماء سنة أربع وسبعين وثلاثمئة وألف، وحصل على شهادة العالِمية سنة إحدى وثمانين وثلاثمئة وألف، وعلى شهادة الفضيلة بعدها بسنتين، وأخذ الموطأ برواية يحيى بن يحيى الليثي من الشيخ محمد أسباط، وبعض الأبواب من أول صحيح البخاري من شيخنا الإمام أبي الحسن علي الندوي، وسائر الصحيح من الشيخ المحدث محمد أيوب الأعظمي، وصحيح مسلم وسنن النسائي وابن ماجه من العلامة الكبير محمد إسحاق السنديلوي، وسنن الترمذي من العلامة الشيخ محمد منظور النعماني، ومشكاة المصابيح من الشيخين محمد أسباط ووجيه الدين الندوي، وأجازه شيخنا أبو الحسن الندوي إجازة عامة، وأخذ هداية الفقه من شيخنا المفتي محمد ظهور الندوي، والأدب العربي من شيخينا محمد الرابع الحسني وسعيد الرحمن الأعظمي.

والتحق بالأزهر الشريف سنة أربع وتسعين وثلاثمائة وألف (١٣٩٤هـ)، وعمل الماجستير في قسم الأدب والنقد، وكتب بحثه حول موضوع: "الزمخشري كاتبًا وشاعرًا".

ودرّس في جامعة الرشاد بأعظمكراه، ثم في دار العلوم لندوة العلماء، وعُنِي بالصحافة، وكتب مقالات رائعة قوية في صحيفة (نداء الملة) الصادرة من لكنؤ، وغيرها من الصحف والمجلات، وهو من أكبر شيوخ ندوة العلماء في اللغة والأدب، وصار عميد كلية اللغة العربية وآدابها، ومن أشهر مؤلفاته (أبو الحسن الندوي كاتباً ومفكراً)". ((انظر حياته من "من علمني" صـ***)).

وقد قرأنا عليه في دار العلوم كتباً مختلفة، مثل: نحو مذهب إسلامي في الأدب العربي، وتاريخ الأدب العربي، وكذا ألقى علينا محاضرات مختلفة قيمة في الموضوع المتعدد، تلقينا منه العلم والحكمة والمعرفة والبصيرة، فهو خير خلف لخير سلف.

وله اهتمام كبير بالصحافة والفكر الإسلامي، فكتب كتابا بلغ آفاق العالم، وهو "الإعلام الغربي وتأثيره على المجتمع"، وقد ترجم في عدة لغات، منها: الإنكليزية والبنجالية والمالايالامية وغيرها.

 

وظائفه العملية:


١ـ عمل في مركز الإذاعة والتلفزيون بمصر حين أقام بها.

٢ـ وكان مديرا مسؤولا للمجلة الأردية نصف الشهرية "تعمير حيات".

٣ـ كان ركن مجلس الإدارة لمجلات وجرائد عديدة مثل "ندائے ملت" وغيرها.

٤ـ عميد كلية اللغة العربية بدار العلوم لندوة العلماء.

 - مدير المعهد العالي للدعوة والفكر الاسلامي بجامعة ندوة العلماء بلكناؤ.

*****

 

 

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب