ندوة بعنوان: مجلة الأدب الإسلامي.. الفكرة والنشأة والمسيرة / فيديو
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Dec 01, 2022   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
مكتب الأردن

 

 

فيديو الندوة


· مقدمة:


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين؛ وبعد:

قال الله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ* وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ) (إبراهيم: ٢٤–٢٦).

 

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "الكلمة الطيبة صدقة". أخرجه الإمام أحمد، وصححه ابن خزيمة وابن حبان.

فانطلاقاً من مفهوم الكلمة الطيبة في الآية الكريمة، وفي الحديث الشريف؛ عزمت رابطة الأدب الإسلامي العالمية على إصدار مجلة فصلية تعنى بالكلمة الأدبية الطيبة، باسم مجلة (الأدب الإسلامي)، وأقرت المبادئ والأسس الآتية لضبط مسيرة المجلة شكلاً ومضموناً، متوكلين على الله سبحانه وتعالى، وسائلين منه العون والتوفيق.

  • ·        تعريف المجلة:

1-      مجلة الأدب الإسلامي مجلة فصلية أدبية متخصصة تصدر عن مكتب البلاد العربية لرابطة الأدب الإسلامي العالمية، وتعبر عن أهدافها، وتمثل إحدى وسائلها في تحقيق أهدافها، وتعنى المجلة بالأدب الإسلامي قديمه وحديثه، إبداعاً ونقداً.

2-      يحدد عدد صفحات المجلة بـ(112 صفحة) غير الغلافين.

  • ·        أهداف المجلة:

تسعى المجلة إلى تحقيق الأهداف الآتية: 

أ‌- تأصيل نظرية الأدب الإسلامي، وإظهار الملامح السائدة في هذا الأدب؛ قديمه وحديثه.

ب‌- تأصيل النقد الإسلامي، وتأكيد ما ينبغي أن يتصف به من الموضوعية والإنصاف، والبعد عن القوالب المستوردة والأساليب المبهمة.

ت‌- رسم منهج إسلامي مفصل للفنون الأدبية الحديثة.

ث‌- الاهتمام بالتفسير الإسلامي للأدب.

ج‌- إعادة كتابة تاريخ الأدب العربي من وجهة نظر إسلامية.

ح‌- إظهار صلة الأدب الإسلامي الحديث بالأدب القديم، والرد على المحاولات الداعية إلى الانفصام بين أدب أمتنا في الماضي والحاضر.

خ‌- دراسة الأدب الإسلامي المعاصر في البلاد الإسلامية، وإظهار الخصائص المشتركة للأدب الإسلامي في العالم.

د‌- التعريف بآداب الشعوب الإسلامية بترجمة النصوص إلى اللغة العربية، ونشر دراسات عن الأدباء الإسلاميين على اختلاف أجناسهم وبلدانهم ولغاتهم.

ذ‌- تعهد المواهب الفنية والأقلام الواعدة من جيل الأدباء الشباب من الجنسين، ونشر نتاجهم، وتقويمه بالتوجيه السديد، والنقد البناء السليم.

ر‌- تشجيع الأدب الذي يهتم بقضايا المرأة المسلمة، وتشجيع نتاج الأديبات المسلمات.

ز‌- رسم منهج إسلامي لأدب الأطفال واليافعين.

س‌- التصدي للدعوات الأدبية المشبوهة بما يبين حقيقتها وأهدافها، ومواقف الأدب الإسلامي منها.

ش‌- تمثل المجلة نهج رابطة الأدب الإسلامي العالمية في الاعتدال والحكمة، والبعد عن مزالق الصراعات السياسية والحزبية، مع التزامها بأن تكون في خدمة قضايا الأمة الإسلامية عن طريق الكلمة الهادفة الأصيلة الملتزمة بالإسلام.

ص‌- تنشر المجلة من الأدب العربي والعالمي ما لا يضاد التصور الإسلامي.

ض‌- تتقبل المجلة الرأي المعارض، وتنشره ما دام ملتزما بالموضوعية والرصانة، وذلك إيمانا بحرية الكلمة، وجدوى الحوار، وثقة بالمبادئ التي تنطلق منها، والأهداف التي تسعى إليها.

ط‌- تحاول المجلة أن توازن بين التنظير والإبداع، وقد تغلب جانب الإبداع والنقد التطبيقي على البحوث التنظيرية، الأدب الإسلامي أحوج ما يكون إلى الإبداع المتميز في فنون الأدب من شعر وقصة ورواية ومسرحية، كما أن ما توافر من نتاجه الكثير أحوج ما يكون إلى النقد الموضوعي الجاد، الذي يقوِّم هذا النتاج، ويميز الجوهر من الصدف، ويرشِّد مسيرة الإبداع، دون أن يعني ذلك أننا نقلل من أهمية الدراسات التنظيرية، إذ لم يمض وقت طويل على الدعوة إلى الأدب الإسلامي، نظرية متكاملة، أو مذهبا أدبيا عالميا.

ظ‌- إن التطوير في مسيرة المجلة مفتوح شكلا ومضمونا، وهي إذا كانت بدأت فصلية؛ فإننا ندعو الله سبحانه أن تكون شهرية في المستقبل.

  • ·       هيكل المجلة: 

يتألف الهيئة القائمة على تحرير المجلة من المناصب الآتية، وقد حرصت الملجة على التنوع منذ العدد الأول:

1- المشرف العام: هو الشيخ أبو الحسن الندوي، وبعد وفاته ألغي هذا المنصب.

2- رئيس التحرير: هو الدكتور عب القدوس أبو صالح، من العدد الأول إلى العدد الرابع عشر بعد المئة، وتولى الدكتور وليد قصاب رئاسة التحرير.

3- نائب رئيس التحرير: د.عبده زايد، والفريق يحيى المعلمي، ود.سعد أبو الرضا، ود.عبد الله بن صالح العريني، والآن د.ناصر بن عبد الرحمن الخنين.

4- مدير التحرير: د.مرعي مدكور، ود.سعد أبو الرضا، ود.محمد أبو بكر حميد، ود.وليد قصاب،

5- سكرتير التحرير، استحدث فيما بعد، تولاها شمس الدين درمش.

6- المحررون: محمد الفاضل، وحسين علي محمد، وأحمد فضل شبلول، وحبيب معلا المطيري، ود.عبد الله بن محمد المفلح، والفريق يحيى المعلمي، وعبد المنعم عواد يوسف، ود.عبد الباسط بدر، ود.عبد الله بن صالح العريني، ود.عبد الله بن صالح المسعود، وشمس الدين درمش، ود.صابر عبد الدايم، ود.محمد عبد العظيم بنعزوز، ود.علي بن محمد الحمود.

7- المستشارون: د.محمد زغلول سلام، ود.إبراهيم أبو عباة، ود.الشاهد البوشيخي، وكمال رشيد، ود.علي الخضيري، ود.عبده زايد، ود.عبد الباسط بدر، ود.حسن الهويمل، ود.ظهور أحمد، ود.رضوان بن شقرون، ود.عبد العزيز الثنيان، ود.عبد الله بن صالح العريني،

8- المراسلون: يعد المسؤولون الإداريون في مكاتب الرابطة في العالم مراسلين للمجلة يزودونها بأخبار المكاتب، وما يتصل بالأدب الإسلامي من أنشطة أدبية.

 

- يعد عمل الهيئة الإدارية في المجلة جميعا تطوعًا واحتسابًا، ما عدا الموظفين المتفرغين للعمل في الرابطة، وتسند إليهم أعمال في المجلة، أو منصب ضمن أعضاء هيئة التحرير.

ويلاحظ التغير في بعض المناصب حسب الحاجة، مع ملاحظة التنويع من حيث البلدان في أعضاء هيئة التحرير والمستشارين.

 

  • ·       أبواب المجلة:

الافتتاحية: مقال واحد في العدد يكتبها رئيس التحرير، وأحياناً نائبه، أو مدير التحرير.

الدراسات التنظيرية  في الأدب الإسلامي ونقده، والدراسات التطبيقية في فنون الأدب الإسلامي القديم والحديث. وقد نشر بمتوسط عشر دراسات ومقالات في كل عدد، بما يقارب أو يزيد عن (1160) مقالة ودراسة في (11) عدداً.

آداب الشعوب الإسلامية: وشملت دراسات في الأدب الأوردي، والأدب التركي، والأدب الكردي، والأدب الأمازيغي، والأدب البنغالي، والأدب الفارسي، والأدب الأفريقي السواحلي، والأدب الأفغاني، والأدب الأوزبكستاني، وغيرها.

الشعر: نشر في كل عدد بمتوسط (12) قصيدة، بما يقارب (1400) قصيدة، في (116) عددا، بالإضافة إلى العدد (19) الخاص بالشعر.

القصة القصيرة: نشرت في كل عدد بمتوسط (5) قصص قصيرة، بما (580) قصة قصيرة، إضاقة إلى العدد (30) الخاص بالقصة القصيرة.

المسرحية: نشرت مسرحية واحد في كل عدد، وقد صدرت المسرحيات المنشورة في كتابين في وقت سابق، الكتاب الأول المسرحيات القصيرة لعلي أحمد باكثير، والثاني مسرحيات إسلامية قصيرة لكتاب متنوعين، في مقدمتهم د.غازي مختار طليمات الذي كتب مسرحيات شعرية باستمرار، وصدرت له أيضاً كتاب: محكمة الأبرياء، مسرحية شعرية عن البوسنة والهرسك.

لقاء العدد: نشر بواقع حوار واحد في كل عد مع نقاد وكتاب وشعراء، ورؤساء المكاتب الرئيسية والإقليمية من مختلف الدول.

تراث الأدب الإسلامي: عنيت المجلة بتراث الأدب الإسلامي لتأكيد أن الأدب الإسلامي نشأ مع الإسلام، ولم ينقطع مع القرون إلى اليوم، ونشر في هذا الباب شعر ونثر، وللدكتور عبد القدوس عناية خاصة بتراث الأدب الإسلامي في كتابه أحاديث وأسمار.

ثمرات المطابع: نشرت المجلة موضوعاً واحداً متخيراً في الدراسات النقدية أو الأدبية في كل عدد، سبق نشره في كتاب أو في مجلة أو صحيفة، ترى أهميته.

ردود وتعقيبات: هذا باب للحوار داخل المجلة، تصحيحا أو تعقيبا، أو تصويبا من وجهة نظر الكاتب، وهو ما ذكرته المجلة في العدد الأول أنها تقبل الرأي المعارض بشرط الموضوعية، وقد جرت ردود وحوارات بين د.عماد الدين خليل ود.محمد بن سعد بن حسين، وبين د.سعد أبو الرضا والأستاذ محمد بسام ملص، وبين د.عبد الحميد إبراهيم ود.عبد زايد، وبين د.حامد أبو أحمد ود.عبد القدوس أبو صالح، ود.يوسف عز الدين ود.محمد أبو بكر حميد، ود.نبيل قصاب باشي وشمس الدين درمش، وغيرهم.

رسالة جامعية: تابعت المجلة عرض رسالة جامعية في الماجستير أو الدكتوراة في الأدب الإسلامي ونقده مما تمت مناقشتها في الجامعات السعودية، وخاصة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وفي الجامعات العربية والإسلامية، وهو من أهم الأبواب، لأنه يلقي الضوء على انتشار الاهتمام بالأدب اسلامي خارج رابطته.

الأقلام الواعدة: فتحت المجلة من العدد الأول باب الأقلام الواعدة لتشجيع الأقلام الناشئة، من الشباب والفتيات، ويضاف إليها الندوة الشهرية التي كانت تعقد في مقر الرابطة بعنوان: ملتقى  الشباب، وكانت حافلة وحيوية، تنشر أخبارها بوعض نصوصها في المجلة، وقدمت مع النصوص المنشورة دراسات نقدية مضيئة، قدم معظمها د.حسين علي محمد، وشاركه د.أحمد السعدني، وعبد المنعم عواد، ود.عبد الله العريني، ود.علي محمد الحمود، ود.سعد أبو الرضا، ود.وليد قصاب. وقد قدم الدكتور فهد البكر الأستاذ بجامعة حائل بحثاً قيماً في الأقلام الواعدة، درس فيها

مكتبة الأدب الإسلامي: جرت المجلة في البداية بعرض كتابين في كل عدد، وعنيت بالكتب النقدية، ثم اكتفت بكتاب واحد، وأدخلت في العرض الكتب الإبداعية، وبلغ مجموعها (149) كتاباً.

أخبار الأدب الإسلامي: نشرت الملجة أخبار المكاتب الرئيسة والإقليمية وما يعقد فيها من ندوات دورية أسبوعية ونصف شهرية وشهرية، وسنوية، وما تصدره الرابطة من كتب ومجلات في المكتبين الرئيسسين والمكاتب الإقليمية، مثل المشكاة، وإسلامي أدبيات، وكروان أدب، ودعوه الحق، والشرق، ونشرت باستمرار ما يصدره الأعضاء من كتب أدبية ونقدية، وما يصل إلى مكتبة الرابطة من كتب، حسب المساحة المتاحة. ونشرت المجلة تفصيلات المؤتمرات الدولية، وإعلانات المسابقات الأدبية في القصة والرواية، وترجمة آداب الشعوب الإسلامية، ومسابقة الأديبات المسلمات، وأدب الأطفال، وقد نشرت معظم الأعمال الفائزة في كتب.

بريد الأدب الإسلامي: تلقت المجلة سيلاً من المراسلات، نشرت منها مقتطفات، وحاولت تلبية ما تيسر من الإهداءات عن طريق المحسنين.

ترويح القلوب: هذا باب استحدثه الدكتور عبد القدوس، ونشر فيه عدة قصص طريفة، وشاركه في التحرير الأسن=تاذ محمد سعيد المولوي، ود.جسين علي محمد، ونبيلة عزوزي، وآخرون.

الورقة الأخيرة: لها أهمية الافتتاحية من ناحية المضمون، فهي تتضمن فكرة مركزة، وقضية نقدية، وقد عانت المجلة في توفير المقلات من هذا النوع، فمعظم المقالات تأتي طويلة مسهبة، وقد كتب فيها د.مأمون جرار مقالة بعنوان: النقد الصامت، عتب فيه سكوت النقاد عن الأعمال الأدبية والنقدية والإبداعية التي ينشرها أعضاء الرابطة.

كشاف المجلد: يتضمن العدد الرابع من كل سنة كشافاً بالموضوعات التي نشرت في الأعداد الأربعة، وكشافاً بأسماء الكتاب.

  • الأعداد الخاصة: تنشر المجلة أعدادا خاصة عن رموز الأدب الإسلامي المعاصر، أو عن القضايا النقدية، والفنون الأدبية. وقد نشرت حتى الآن ما يأتي:

الأعداد الخاصة بالشخصيات: نجيب الكيلاني (9-10)، محمود محمد شاكر (16)، أبو الحسن الندوي (26-27)، علي الطنطاوي (34-34)، مصطفى صادق الرافعي (43-44)، عبد العزيز الرفاعي (54)، عمر بهاء الدين الأميري (60)، حسين علي محمد (70)، عبد الرحمن رأفت الباشا (74)، محمد بن سعد حسين (84)، عدنان علي رضا النحوي (89)، سعد أبو الرضا (107)، عبد الباسط بدر (108)، عبد القدوس أبو صالح (115).

الأعداد الخاصة بالموضوعات: الشعر (19)، القصة القصيرة (30)، أدب الأطفال (40)، نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم (51)، القدس (64)، المدينة المنورة (80)، التطرف والإرهاب (96).

  • الملفات الخاصة: تنشر المجلة ملفات عن بعض رموز الأدب الإسلامي المعاصر، الذين لهم أثر في بلدانهم، ولم يبلغوا به إلى العالمية، وعن بعض الموضوعات والقضايا النقدية: 

- الملفات الخاصة عن الشخصيات: يحيى بن عبدالله المعلمي (28)، عبد الله بلخير (39)، محمد حسن بريغش (42)، حسن بن فهد الهويمل (55)، أحمد علي مبارك (67)، عبد الحليم عويس (73)، جابر قميحة (79)، راشد المبارك (86)، محمد التهامي (87)، علي نار (90)، أحمد محمد باجنيد (94).

الملفات الخاصة بالموضوعات: القدس (28)، النثيرة (قصيدة النثر) إشكالية المصطلح والنشأة (63)، منهج النقد الأدبي الإسلامي (95).

- يزاد عدد الصفحات في الأعداد الخاصة إذا اقتضت الحاجة، ولا يزاد في الأعداد التي تضم ملفاً، ولا يتجاوز الملف أربعين صفحة.

 

  • ·       ملخص عن تطور مجلة الأدب الإسلامي:

صدر العدد الأول من المجلة في شهر رجب عام (1414هـ)، الموافق كانون الأول (ديسمبر 1993م).  ووصلت بتوفيق الله سبحانه إلى العدد (السادس عشر بعد المئة - 116) الآن بشكل منتظم، وقد مرت بثلاث مراحل في تطورها الشكلي الفني:

1- من العدد الأول إلى العدد الثاني عشر، وكانت المجلة فيها متواضعة بصور نادرة، ومن غير تلوين، عدا الغلاف الذي لون بلون واحد، يمكن أن يظهر أثره في يد القارئ أحياناً.

2- من العدد الثالث عشر إلى العدد الرابع والخمسين، تمت العناية فيها بالمجلة من حيث الإخراج ونوع الورق، وإضافة صور الكتاب، وبعض الصور الرمزية التي تخدم الموضوعات. وصار الغلاف ملونا تلوينا كاملا.

3- من العدد الخامس والخمسين فما بعد، تم تلوين المجلة بشكل كامل، مع العناية بالصور، والإخراج بشكل أفضل.

4- يضاف إلى ما سبق؛ دخول المجلة في الشبكة العنكبوتية، وذلك بنشر أعدادها القديمة بشكل تدريجي في موقع رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وإنزال العدد الجديد حال صدور العدد الذي يليه.

5- لقيت المجلة قبولا حسنا، وكتبت عن موضوعاتها أكثر من بحوث ورسائل جامعية في أكثر من بلد عربي، مثل الجزائر، والمغرب، والسعودية، وسريلانكا، والهند)، والعراق، ومصر، واهتمت عدد من المواقع الإلكترونية بالمجلة فنشرت موضوعاتها، أو ملخصات عنها، مثل موقع باب، وموقع الألوكة وغيرهما.

6- ساعدت المجلة على نشر فكرة الأدب الإسلامي، وظهر ذلك من خلال العديد من الرسائل الجامعية التي نوقشت في فنون الأدب الإسلامي، وإبداعات أعضاء الرابطة في عدد من الجامعات العربية في السعودية ومصر والأردن والمغرب والجزائر وفلسطين، والسودان، وفي الهند وماليزيا، وسريلانكا، وبنغلاديش، وباكستان. وذلك من قبل طلبة ليسوا أعضاء في الرابطة مما يدل على رسوخ فكرة الأدب الإسلامي في المؤسسات التعليمية المتخصصة.

  • ·       للتواصل مع المجلة:

العنوان البريدي: المملكة العربية السعودية، الرياض 11234- ص ب 55446

الهاتف الأرضي: 4627482- 3634388- فاكس 4649706

الهاتف الجوال: 0503477094

مفتاح المدينة: 011

المفتاح الدولي:00966

البريد الإلكتروني:info@adabislami.org

المراسلات: باسم رئيس التحرير الدكتور وليد قصاب.

*** 

 

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

*****

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب