أمسية شعرية بمناسبة المولد النبوي صلى الله عليه وسلم/ مكتب الأردن ( فيديو)
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Oct 27, 2022   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
.

 

 

· أقام المكتب الإقليمي للرابطة في الأردن (جمعية الأدب الإسلامي) أمسية شعرية، بمناسبة المولد النبوي الشريف، الذي يوافق  شهر ربيع الأول من كل عام، وذلك مساء السبت 26 ربيع الأول 1444هـ، الموافق 22/10/2022م،  وقد شارك في الأمسية الشعراء: عواد المهداوي، وحارث الأزدي، ود.محمد الخليلي، وأدار احتفالية الأمسية الأستاذ عبد الرحمن مبيضين.

 

فيديو الأمسية

 


· في البداية رحب الأستاذ المبيضين بضيوف الأمسية شعراء ومستمعين ومتابعين، وقدم الشعراء المشاركين وعرف بسيرهم الذاتية بإيجاز، خلال الأمسية قبل بدء الشاعر بإقاء قصائده بهذه المناسبة الشريفة.


· بدأ الأمسية الشاعر عواد منصور المهداوي، وألقى قصيدة ثناء على الرابطة، ودورها، في الساحة الأدبية، وجاء فيها:

 

 

أُزْجِي التَّحِيَّةَ نِيْشَاناً مِنَ الذَّهَبِ = يَزْهُـو بِـ( رَابِطَةٍ ) تَسْمُو مَعَ الأَدَبِ

تَمْضِي القَوَافِي خُيُولاً لا زِمَامَ لَهَا = تُسَابِقُ الرِّيْحَ لا تَشْكُو مِنَ التَّعَبِ

في مَدْحِهَا ، وتَظَلُّ اليوم مِنْ طَرَبٍ = تَهْفُــو سَمَاعاً لِأَضْعَافٍ مِنَ الطَّرَبِ

فالشِّعْرُ في دَوْحِهَا مِنْ بَوْحِ سَــادَتِهَا = أَشْهَى مَذَاقاً مِنَ الحَلْوَاءِ بِالرُّطَبِ

  • ·       وختمها قائلاً:

مَرْحَى لِـ( رَابِطَةٍ) في مَوطِني جَمَعَتْ = فَوجاً مِنَ الأُدَبَــــــا في دَوْحَةِ الأَدَبِ

فَهْيَ التي في ثَرَى الأُرْدُنِّ وَاحَةُ مَنْ = يَلْقَى مِنَ الشُّعَـرَا مَا شَاءَ مِنْ أَرَبِ

ودُمْتِ (لِلْأَدَبِ الإِسْلَامِيَ) المُرْتَقَى = نَحْوَ العُلَى سَائِرَ الأَيَّامِ والحِقَبِ

  • ·       ثم ألقى قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله وأهمية هذه المناسبة بعنوان: شـَـذَا الطِّيب في مَولدِ الحَبيب، جاء فيها:

في يَومِ مَولِدِهِ تَهْفُو القُلُوبُ إلى = رُؤْيَـاهُ، يا سَعْدَ مَنْ بِالمُصْطَفَى اكْتَحَـلَا

يا طِيْبَ عَيْشِ الذي خَطْوُ الحَبِيْبِ غَدَا = دَرْبـــاً لَــهُ مُشْرِقاً، يَمْشِيْهِ مُمْتَثِلَا

إِنِّي لَأَمْدَحُ شِعْرِي حِيْنَ أَذْكُـرُهُ = واللهُ أَعلَى لَهُ ذِكْراً بِخَيْرِ مَـــلَا

  • ·       وقال في معنى الاحتفال بمولده عليه الصلاة والسلام:

مَنْ كان مُحْتَفِلاً في يَومِ مَولِدِهِ = فَلْيَشْحَذِ العَزْمَ في آثَارِهِ عَمَلَا

ولْيَقْــرَأِ السِّيْرَةَ الغَرَّاءَ مُقْتَدِيـاً = فَهْيَ المَعِيْنُ لِمَنْ مِنْ عَذْبِهَا نَهَلَا

حتى يَكـُونَ سَفِيْراً لِلنَّبِيِّ إلـى = مَنْ ضَلَّ عَنْهُ، ومَنْ بِمَقَـامِهِ جَهِلَا

ويَنْشُـرَ الصُّورَةَ المُثْلَى لِدَعْوَتِهِ = بَيْنَ الوَرَى، ويَكُونَ الرَّمْزَ والمَثَلَا

  • ·       وتلاه في إلقاء قصائده الدكتور محمد غسان الخليلي، فبدأ بإنشاد فقرة  من نشيد (أحمد ياحبيبي)، وكرر الإنشاد خلال إلقاء قصائده، فأشاع جواً من السرور والطرافة، إذ الحضور لم يعتد لمثل هذا، وكانت قصيدته الأولى بعنوان: أمَّةٌ ولاَّدة، رثى فيها العلماء الذين يذهب العلم بذهابهم، وأنهم ورثة الأنبياء، ومطلعها:

 

 

خطب ألمَّ فكل الناس مذهول = الكون يندب والآفاق ترتيل

دهى الأراضين كربٌ لا انجلاءَ له =  مذ قيل مات، فقلب الكون متبولُ

  • ·       وكانت قصيدته الثانية بعنوان: كم فرقٍ!، تحدث فيها عن الحدث الساخن الذي استشهد فيه الشاب المقاوم عدي التميمي، وجاء في مطلعها:

الحيَّةُ عانقتِ الأُسْدا = والشَّوكةُ قد غزَّتْ وردا

قد نُفِثَ السُّمُّ بما لَبَدَا = والماردُ في القمقمِ هجدا

  • ·       وقد جعل قصيدته معارضة لقصيدة الإمام الغزالي المشهورة:

              الشدة أودت بالمهج = يا رب فعجل بالفرج

والأنفس أمست في حرج = وبيدك تفريج الحرج

هاجت لدعاك خواطرنا = والويل لها إن لم تهج.

  • ·       ثم ألقى الشاعر حارث الأزدي قصيدته: صلاة في هدأة الليل، قال في مطلعها:

فـي هـدأة الـليلِ حـيثُ الليلُ أستارُ = ومأمنُ الطيرِ في الأدغالِ أوكارُ

تـَكاملتْ فـكرةٌ فـي الـعقلِ إذ لَـمَحت = كـبارقِ الـضوءِ فـالزمْها أيـا حارُ

أراقبُ النفسَ إذ تبدو هواجِسُها = شعاعَ نورٍ وتَسري خلفَ من ساروا

  • ·       ويذكر هجرة الأصحاب قائلا:

صـحـبٌ يُهاجِرُ نحوَ الحقِّ وجهتُهم = ولـيسَ يَـمنعُهم حـقدٌ وديَّـارُ

  • ·       ويرجو شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، فيقول:

مُـحـمَّـدٌ ســيـدي أرجـــو شـفـاعـتَه = بِـمـنـهجٍ صـــادقٍ أداهُ مُـخـتارُ

  • ·       كما يذكر بعض معجزاته وشجاعته:

الـعِـذقُ يَـمـشي إلـيهِ طـائعًا جَـذِلًا = والـغيمُ طـوعَ يـمينٍ فـهو مِـدرارُ

وأشـجعُ الـناسِ فـي حـربٍ ومُعتركٍ = يَلوذُ في ظِلِّهِ في الحربِ مِغوارُ

وانـشقَّ إيـوانُ كِـسرى عـندَ مـولِدِهِ = حـانَ الزوالُ لَهم مُذ أطفِئت نارُ

مِـن بـطنِ مَـكةَ لـلأقصى مَـعارِجُه = تُـطوى لَه الأرضُ والإعجازُ مقدارُ

شـوقًـا إلـيـهِ يَـحِـنُّ الـجذعُ مـشتكيًا ... بـُعدَ الـوصالِ وإنَّ الـضمَّ إزهـارُ

وأعـــذبُ الــمـاءِ نــبـعٌ مـــن أصـابِـعِه.. وصـحـبُه أنـجـمٌ زيــدٌ وعـمـارُ

  • ·       وفي قصيدته حروف للنبي يقول في مطلعها:

قـارنـت بـيـن نـفائسي وبـياني = بـينَ الـقصيدِ وبـينَ سـرِّ أمـاني

  • ·       وخير ما توظف له الحروف هو مدح النبي صلى الله عليه وسلم فيقول:

لـكـنَّ أعـلاهـا بِـمـن كُـتبت لـه = تــلـك الـحـروفُ جـلـيةَ الـتـبيان

صـلوا عـلى نـورِ الـرسولِ تـقرُّبًا = إن  الــصـلاةَ وظـيـفـةُ الـعـرفـانِ

قـبـل الـدعـاءِ وعـنـدَ ذكـرِ نـبينا = تــلـك الـصـلاةُ إغـاثـةُ اللهفــانِ

  • ·      وقد شكر الدكتور عدنان حسونة رئيس المكتب الشعراء والحضور على مشاركتهم في هذه المناسبة. 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب