الباحث الهزايمة يناقش ... أثر التراث في شعر نبيلة الخطيب
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Nov 15, 2021   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
الأردن

 

 

 

 

نوقشت مؤخرا، رسالة ماجستير بعنوان «أثر التراث في الشعر نبيلة الخطيب» في جامعة جرش، للباحث محمد عبد
الرحمن الهزايمة، بإشراف د. أروي محمد ربيع، ولجنة مناقشة تألفت من د.إيمان محمد ربيع، ودرغدة زبون
مناقشا خارجيا من جامعة العلوم الإسلامية العالمية


اهتمت الدراسة بالبعدين الدين والتراثي في الشعر الدكتورة نبيلة الخطيب، لاستكشاف لغة الشاعرة من خلالهما
مما أظهر الدور البارز في تحديد قيمة النص الشعري لديها. وقد قامت الدراسة على مقدمة وتمهيد وتلانة
فصول، جاء التمهيد معرفة بالشاعرة نبيلة الخطيب ومرجعيتها الأدبية، كما أوضح مفهوم التراب لغة واصطلاحا
وألقى الضوء على مفهوم التراث بشكل عام والتراث الإسلامي بشكل خاص في النص الشعري المعاصر والقيم
العلمية للتراث بأنواعه


وتناول الفصل الأول البعد الديني في شعر نبيلة الخطيب واحتوى على مبحثين، المبحث الأول درس توظيف
الأيات القرآنية ودرس المبحث الثاني توظيف القصص القرآني وتوظيف الأحاديث النبوية الشريفة في دواويل
الشاعرة. أما الفصل الثاني فجاء بعنوان: البعد التراثي في شعر نبيلة الخطيب واحتوى هذا الفصل على مبحثي
في المبحث الأول عن توظيف التراث الأدبي الشعر وتوظيف الأساطير والخرافات وتضمن المبحث
الثاني توظيف التاريخ وأحداني، وأخت الفصل الثالث الذي جاء بعنوان: الدراسة الفنية، يتناول الصورة الشعرية
في شعر نبيلة الخطيب، ما أبرز بعض جماليات التصن في شعرها، وأهمية التعرف بشكل أوسع على مظاهر
جمالية وظواهر أخرى لدفنة في أعمال الشاعرة


وانتهت الدراسة بخاتمة تضمنت أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، ومن أبرز ما جاء فيها: أن الشاعرة المبدعة
نبيلة الخطيب، قد التزمت قضايا وطنها، فذكرت المعاناة والظلم الذين كابدهما الشعب الفلسطيني، كما ذكرت
مرارة اللجوء والاغتراب والحرمان من الوطن والأهل والأحبة، وذكرت الثورة والشهداء، وحلمت حلفا جميلة
جديد يخلصنا من الأعداء والغزاة لتعود فلسطين حرة. كما أن الشاعرة وظفت الآيات القرآنية ومعانيها في
شعرها، فكان البعد الديني واضحا بقوة في قصائدها، ما يبرز تأثرها بالنص القرآني، والحديث النبوي الشريف
ويجلى الثقافة الدينية الواسعة لدى الشاعرة

وكذلك تأثرت الخطيب بالموروث الأدبي، فقد كتبت على طريقة الأدباء والشعراء الكبار أمثال المتنبي والخنساء
وأبي تمام وغيرهم، وفي شعرها الموزون المقفي، استخدمت مضمون الموروث الشعبي القريب من البيئة
الفلسطينية خاصة والعربية عامة، دون أن تتجاوز فصاحة اللغة


أما فيما يتعلق بالتراث التاريخي، فقد وظفت رموزا من الشخصيات والأحداث التاريخية، منذ بدء الخليقة إلى الآن،
حيث استدعتها من عمق التاريخ، لتعطي دلالة للمتلقين تعينهم على فهم الواقع من خلال استدعاءات لفظية
تراثية في نصوص


الشعرية.
ولكن الشاعرة أقلت من تناول الأساطير والخرافات، وتحسب لها أنها أبدعت في توظيف الرموز الشعرية
وتشكيل الصور الفنية الرائعة التي قدمتها بأسلوب راق متميز، فجاءت استعاراتها بأنواعها وصورها في سياقها
المناسب، منسجمة مع الموضوعات التي تناولتها، ملائمة لجؤ القصيدة العام

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب