رحلتي مع الأدب الإسلامي
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Nov 02, 2021   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
مكتب ماليزيا

 

مكتب ماليزيا- كوالالمبور - اللجنة الإعلامية:

mal112021

نظم المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية في ماليزيا أمسيته الأدبية الشهرية التاسعة، باللغة الملايوية، بعنوان: "رحلتي مع الأدب الإسلامي" وذلك يوم الجمعة الموافق 24 سبتمبر 2021م/ 16 صفر 1443هــ، عبر الرابط الافتراضي (جوجل ميت)، استضافت فيها الأستاذ المشارك الدكتورة "ماور شافعي"، أديبة ماليزية متخصصة في الأدب المقارن، ولها مؤلفات أدبية متنوعة من قصص ومقالات، وهي ضالعة في الأدب الماليزي، ولها ميول للأدب الإسلامي ونظرياته، وشغوفة بقراءة كتب التصوف، والفقه، ومن بين الكتب التي قرأت كتاب "مطلع البدرين" في الفقه الشافعي باللغة الملايوية.

قدمت الدكتورة "فابية تؤلوبوك" الضيفة، باستعراض أهم مؤلفاتها وأعمالها الإبداعية، وكان التقديم مصحوبا بالعرض لنتاجاتها الأدبية. كذلك كانت محاضرة الدكتورة ماور مصحوبة بعروض تساعد الحاضرين على متابعة المضمون الغني بالأدب الإسلامي ونقده.

وفيما يأتي ترجمة موجزة باللغة العربية، لما جادت به الضيفة الكريمة، في محاضرتها، قام بالترجمة الأخ الدكتور "وان روسلي وان أحمد" أمين عام المكتب الإقليمي للرابطة في ماليزيا.

       بعد التقديم قدمت الضيفة الكريمة الشكر لرابطة الأدب الإسلامي الماليزية لاستضافتها في هذه الأمسية الأدبية، وبدأت الحديث عن رحلتها مع الأدب الإسلامي بصفة عامة، ورحلاتها حول العالم، ومن أهمها رحلتها إلى تركيا، وأنها كتبت قصة قصيرة باللغة الملايوية عام 2019م، تحدثت فيها عن رحلتها إلى أرض الأناضول، واستلهمتها من قصة أهل الكهف، ممثّلة في شخصية تمليخا، أحد الفتية الذين آمنوا بربهم وآووا إلى الكهف فرارا بدينهم، وناموا فيه ثلاثمئة سنين وازدادوا تسعا، وأشارت إلى أن هذه القصة جعلتها تتعلق بسورة الكهف، وعكفت على قراءتها ودراستها لمعرفة ما فيها من فضائل وشمائل.

وذكرت أنها تأثرت بمؤلفات الأدباء الماليزيين، أمثال الدكتور "شافعي أبو بكر" أحد رواد الأدب الإسلامي في ماليزيا، والمرحوم الدكتور "صديق فاضل" من رواد الأدب والعلوم الإسلامية، كما تأثرت بالأديب الكبير "أنور رضوان"، وأعجبت بأسلوبه الرائع في الكتابة الأدبية، وكذلك الأديب الماليزي "علي ماجو" الذي التقت بهن ونصحها بأن تكون تآليفها مستوحاة من القرآن الكريم، وقد أخذت بنصيحته، فلا تكتب إلا بعد استيحاء موضوعها من القرآن، واختيار الآيات القرآنية المتعلقة بالموضوع ودراستها والتأمل في معناها.

وقد سئلت من أحد الحضور عن القصص المحببة إلى نفسها من قصصها القصيرة؛ فأجابت: إن القصة المحببة إلى نفسها هي القصة التي كتبتها في رحلتها لأداء فريضة الحج عام 2015م، وفازت بجائزة الأدب الملايوي.

وفي نهاية حديثها وجه إليها الأستاذ الدكتور "منجد مصطفى بهجت" سؤالا يتعلق بالأدب الإسلامي في ماليزيا، مشيرا إلى أنه لا يوجد انفتاح كافٍ على الأدب الإسلامي، فقد لاحظ خلال إقامته في ماليزيا لمدة تجاوزت عشرين عاما أن الأدباء الماليزيين غير منفتحين على العالم العربي، وقد اقترح على ضيفة الأمسية الدكتورة ماور أن تحاول ترجمة بعض الأعمال الأدبية إلى اللغة العربية عن طريق معهد الترجمة الماليزي، أو الاستعانة ببعض الإخوة الذين يحسنون اللغة العربية، لأن العالم العربي يتوق إلى معرفة الأدب الماليزي، وبذلك ننتقل من المحلية والإقليمية إلى العالمية، وهذا يعزز من العلاقات بين الأدباء المسلمين في أرجاء العالم، فالرابطة لا تُعنى بالأدب الإسلامي العربي فحسب، بل تعنى بالأدب الإسلامي بكل اللغات التي يتحدث بها المسلمون في العالم.

وقد رحبت الدكتورة ماور بهذا الاقتراح، ووعدت بأنها ستعمل جاهدة على تشجيع ترجمة الأعمال الأدبية، لها ولغيرها، إلى اللغة العربية لتعميم الفائدة.

وبما أن الأمسية كانت باللغة الملايوية من أديبة ماليزية؛ فقد اقترح الأستاذ "شمس الدين درمش" أن يتم إجراء حوار مع الدكتورة "ماور شافعي"، ويترجم إلى اللغة العربية لنشره في مجلة الرابطة. وتم تكليف الدكتورة "فابية تؤلوبوك" بإجراء الحوار باعتبارها على صلة قوية بالدكتورة ماور وتتقن اللغتين الملايوية والعربية.

ونأمل أن تتوطد أواصر الأدبين العربي والملايوي في ظل رابطة الأدب الإسلامي الماليزية التي تسعى في تعميق هذا الاتجاه من خلال رسالتها.

وستكون الندوة القادمة باللغة الإنجليزية في ندوة مع كل من الأستاذة الدكتورة "نور فريدة عبد المناف" (أستاذة الأدب الإنجليزي)، والأستاذة الدكتورة "رحمة بنت أحمد حاج عثمان" (أستاذة الأدب العربي)، عن الكتابة الإبداعية، وتعقد الندوة بإدارة الأخ "مزلان محمد يوسف" (محاضر اللغة الإنجليزية) في شهر أكتوبر بإذنه تعالى. والله ولي التوفيق.

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب