تهنئة باليوم الوطني 91 للملكة العربية السعودية
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Sep 22, 2021   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
91

 

 

اليوم الوطني 91

 

 

يسر رابطة الأدب الإسلامي العالمية؛ ممثّلة في مكتبها الإقليمي في الرياض، أن تهنىء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والشعب السعودي الكريم بمناسبة اليوم الوطني "الواحد والتسعين" لتوحيد المملكة العربية السعودية؛ على يد باني مجدها ومؤسس كيانها الشامخ الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه - سائلين الله سبحانه وتعالى أن يحقق لها مزيداً من التقدم والأمن والازدهار؛ في هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وأن يحفظها من كيد الأعداء، ويجعلها ملاذاً آمناً للإسلام والمسلمين

-----------------

 

قصيدة : مَوطِنُ العِزِّ
سامي بن أحمد القاسم
اليوم الوطني الـ ٩١ 

 



لكَ الشعرُ يشدو في جميع المحافِلِ
وَتَرقَى بكَ الأبياتُ عُليَا المنازلِ !

 

 

أيا وطنَ الإيمانِ والحبِّ والهدى
سَمَوتَ على الدنيا بخيرِ الفضائِلِ

 

 

ففيكَ سَنَا البيتِ الحرامِ .. وَطَيْبَةٍ
وفيكَ بِخَيْرِ الرُّسْلِ ختمُ الرسائِلِ

 

 

فما زلتَ تُهديكَ القلوبُ محبةً
و تحميكَ بالأرواحِ أُسدُ القبائِلِ

 



بَلَغْنَا بِحُبِّكَ - والوئَامُ يَضُمُّنَا -
مَراقيَ سَعْدٍ .. فِيْكَ أَكْرَمُ نَائِلِ

 

 

بَنَيْنَا على الأرض الرواسي بِعَزْمِنَا
وعِزًّا مِنَ الأمْجَادِ لَيْسَ بِزَائِلِ

 

 

وَإنَّا جُنُودٌ سَوف نَحْرُسُ غَرسَنَا
وَيَحْمِي ثَرَاكَ الحُرَّ .. خَيْرُ مُقَاتِلِ

 



وَمُكْتَسَبَاتٍ .. مِنْ نَوَاتِجِ كَدِّنَا
عليها حماةٌ مِنْ رِجَالِ بَوَاسِلِ 

 



سَنَبْقَى عُيُونًا سَاهِراتٍ نَحُوطُهُا
بعزمٍ .. فَمَا نَخْشَى اتِّقَادَ الغَوَائِلِ

 

 

شِدَادًا .. وَمُلْتَفُّونَ حَوْلَ قِيَادَةٍ
-لَهَا الرُّشْدُ- لا تَعْيَا بِحَلِّ المَسَائِلِ

 

 

وفيْنَا إِمَامُ الحَزمِ والعَزمِ والتُّقَى
خَبِيْرٌ بِدَرْبِ الحقِّ نهجِ الأوائلِ

 

 

رَأيْنَاهُ (سَلْمَانَ) المَوَاقِفِ مَنْ لَهَا
وَمَنْ يَتَصَدَّى لِلأُمُورِ الجَلائِلِ !

 

 

أبِيٌّ .. سليلُ المجدِ بالشرعِ قائِمٌ
لهُ الوقفةُ البيضاءُ وقتَ النوازلِ

 

 

هو السَّيفُ لا ينبو عن الحقِ صارمٌ
ولا يرتضي بالظلمِ في حكمِ عادِلِ

 

 

جوادٌ .. سَمِيُّ النَّفسِ قد طابَ نشأةً
حوى من رضاءِ اللهِ حلوَ الشمائِل

 

 
     
وَفِيْنَا ( وَلِيُّ العَهْدِ ) ابْنٌ ووَالدٌ
وَبِالفَرضِ آخَانَا وَصِدْقِ النَّوافِلِ

 

 

هو اليومَّ ذِكْرَى يَا بِلادِي عَزِيزةٌ
سَتَبْقَى بِذِكْرٍ لِلمُؤَسِّسِ مَاثِلِ !

 



لَهُ ( اللهُ ) لَمَّا رَاحَ يَجْمَعُ شَمْلَنَا
وَيُرْسِي كِيَانًا مِنْ شَتِيْتِ الفَصَائِلِ

 

 

فَـ ( لِلَّهِ ) حمدًا والدعاءُ أسوقُهُ
وتشدو بهِ الأبياتُ شدوَ البَلابِلِ

 

 

تَظَلُّ لَنَا يَا (مَوطِنَ العِزِّ) رَايَةً
وَحِضنًا لما نهوى بقربٍ وَآجِلِ

 

 



تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب