أمسية شعرية بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة - مكتب الأردن
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Aug 18, 2021   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
مكتب الأردن - اللجنة الإعلامية

 

 

xj1

 

عَمَّان- م.محمد أبو رياش:

أقامت رابطة الأدب الإسلامي؛ مكتب عمان الإقليمي أمسية شعرية بمناسبة الهجرة النبوية الشريفة شارك فيها شعراء الرابطة في مقر المعهد العالمي للفكر الإسلامي في عمان بإدارة عضو الهيئة الإدارية الشاعر الدكتور عبدالرحمن المبيضين، والذي أتحفنا بقصيدة جميلة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم:

صلى الإله على النبي المصطفى

وتبارك الرحمن ذو السلطان

يارب فارفع راية خفاقة

هي راية الإسلام والإيمان

أعطى لكل حقه ونصيبه

بنظام إرث فائق الإتقان

فالعبد حر والفتاة كريمة

نهج صريح ليس بالإعلان

والقذف ظلم للنساء وسيئ

والقاذف الملعون مثل الزاني

صلى عليك الله يا خير الورى

يا سيد الكرماء والشجعان

يا صاحب الخلق الرفيع وقائلًا

الرب أدبني فأحسن شاني

يا منصفًا كل الضعاف ومنهم

الطفل والمسكين والنسوان

 


  • واستهل الأمسية الفارس الشاعر الدكتور محمد الخليلي بقصيدة جميلة ببحورها المختلفة، والتي أرست مشاعرنا على كل شاطئ جميل من بحورها البديعة، فقد شنف آذاننا بمقطوعاته الجميلة:

١-نواة الأنصار:

بأسعد والرهط من خزرج

نواة ستزرع في يثرب

كأن الضياء شع من مارج

على الأرض تختال عجبا بهذا النبي

٢-المؤامرة:

في انحسار من المروءات يخسي

وارتكاس عن العروبة نكس

وبراي من الشياطين يغري

بمديد من الغوايات يرسي

في هزيع من الليالي بهيم

قام رهط من الجلاوز شرس

بنوايا قد بيتوا لرسول

أن يحسوا حياته أي حس

٣-إذ هما في الغار:

 

لا تحزن ربك حافظنا

فكلمة الكفر هي السفلى

وكلمة الله هي العليا

وسكينته ستظللنا

والله عزيز وحكيم

٤-سواري كسرى:

وسراقة يرمل في خبب

بحصان أبلق لم يخب

إذ رأس محمد الهادي

عنوان سراقة في الطلب

٥-في خيمة أم معبد :

في بيت أم معبد

الشاة ضرع أجوف

والجسم كشح أنحف

بمسحة من النبي الهاشمي أحمد

صارت تدر لبنا

فشربت

وشربوا

تضلعت

تضلعوا

٦-معبد وحدسه:

قال صفيه بالتمام والكمال علني أهتدي

لعلني أعرفه

أو أهتدي إلى اسمه

فقالت أم معبد

وضيء وجه باسم

وسيم خلق ناعم

منطقه مثل الجمان

كأنما نظمن في أبهى العقود والدرر

لا عابس إذا بسر

ولا مفند إذا يوماً هزر

للتوِّ قال زوجها

هو النبي أحمد.. هو النبي أحمد

٧-طلع البدر عليهم:

في اشتياق حتى إذا طل ظل

لحبيب تهفو إليه كل نفس

من محب يهوى قدوم بعيد

وشغوف مدنف قيد حبس

وإذا طارف يلوح على الأفق

لحوحا على اغتراف وقبس

ضمنا ضمنا إليك فإنا

قد عزمنا فدا بمال ونفس

كان يوما من النعيم فريدا

إذا يداوي اللقاء أسقام بؤس

واختتم قصيدته الجميلة قائلًا:

ليس تاريخهم لمن يتسلى

كان درسًا بهجرة أي درس

كان درسًا للحضارة رمزًا

تضحيات من الألى ما يؤسي


  • وألقى الشاعر الأستاذ صالح البوريني قصيدة شنفت الأسماع، وهو يشدو بعنوان الهجرة النبوية:

هذي القصيدة للحبيب هدية

نظمت حروف بيانها الأشواق

الهجرة الغراء أشرق نورها

وعلى الخليقة عم ذا الإشراق

رَكْبُ الحبيب على المدينة مقبل

وبشائر الوفد المهيب تساق

وأطل من قبل الثنية مشرقا

متهللا ترنو له الأحداق

وجه المدينة زانه الإشراق

ونميرها بصفائه رقراق

 

  • كما أتحفتنا عضو الهيئة الإدارية للرابطة الأستاذة هيفاء علوان بقصيدة حركت المشاعر والوجدان بعنوان: وفار الغار أشواقا:

يا يوم هجرة طه دمت خفاقا

حبيت أمتنا نورا وإشراقا

كنا وكنا بغاثًا خاب سعيهم

زغبا وشيطانا كالسيل مهراقا

وجاء هديك يا رحمان ذا ألق

تبسم الكون أضحى الليل رقراقا

أتيتنا بقراب الأرض تمنحنا

نسغ الهداية يعلو العقل إشراقا

غرناطة شعت أنوار قرطبة

نبراسنا بَزِغٌ كالشمس عباقا

  • كما ألقى عضو الرابطة الشاعر محمود عبدالعزيز قصيدة بعنوان: هجرة الهادي سلاما؛ أنشد فيها:

يا هجرة الهادي البشير سلام

بك قد سما في أرضنا الإسلام

يا سيد الرسل الكرام تحية

من خاطري يا أيها الصمصام

قد جئت نبراسا لما لا ينطفي

سعدت به في دهرنا الأيام

  • كما تشرَّفْتُ (م.محمد أبو رياش) بإلقاء بضعة أبيات في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم قلت فيها ردًّا على ماكرون الذي أساء إلى النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ بعنوان: رسالة إلى ماكرون:

لو كنت يا هذا عرفت محمدا

حقًا لما جاوزت في القدح المدى

أتنال من خير البرية كلها

وعليه طاولت الكلام مهددا

لو كنت تعرفه وتعرف دينه

ذاك الذي قد جاء يسطع بالهدى

ويزيل ظلمًا سادرًا في غيه

قد ساد قبل قدومه وتسيدا

لما أتى والجاهلية قد طغت

والناس للأصنام باتوا سجدا

والروم في حرب مع الفرس التي

قد أهرقت فيها الدما وتبددا

فيها السلام ولم يعد لوجوده

أثر وحبل الظلم فيه تمددا

قد جاء بالحق المبين مشعشعا

ليضيء بالأنوار ليلٱ أسودا

ويقيم دستورًا هناك وشرعة

فيها تميز دينه وتفردا

والعدل يا (ماكرون) كان أساسها

للشمل فيها والتشرذم وحدا

أعماك حقدك دون أي نزاهة

ونفرت في جيش الضلال مجندا

فاخسأ فوالله الذي رفع السما

لا لن ينال قتامُ إفكك أحمدا

هو رحمة من فيض أرحم راحم

فاحت شذى، وهو الحبيب المفتدى

صلوا عليه وسلموا يا أمتي

كي ترتقوا نحو الجنان فراقدا

  • وفي نهاية الأمسية دار حوار شائق وجميل بين الشعراء والحضور الكريم حيث تداخل الأستاذ الموسوعة إبراهيم العجلوني بمداخلة حول عالمية الهجرة، وأن هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إيذان بهجرة كل صاحب فكر وعقل ورؤية ورسالة إلى حيث يستطيع تطبيق فكره ونشر رسالته.
  • كما ألقى الدكتور رائد عكاشة مدير مكتب المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الأردن؛ الذي استضاف الأمسية في رحاب المعهد الكريم كلمة ترحيبية بالحضور والرابطة، وطالب بتوثيق حبل التواصل مع الرابطة، إذ إن الفكر الإسلامي يشمل جميع الحقول الأدبية والسياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها.

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب