نشاط الرابطة الثاني في شهر يونيو 2021 - ماليزيا
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Jul 14, 2021   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
.

PHOTO 2021 07 05 16 08 37

 


قامت الرابطة بعقد ندوة أدبية، وهي الأمسية السادسة بعنوان:

الأدب الملايوي بين التأليف والإبداع

"الأمسية قدمت باللغة الملايوية، وفيما يلي موجز لما جاء فيها من مضمون". 

أقيمت الأمسية يوم الجمعة الموافق ٢٥ من شهر يوينو 2021 في الساعة التاسعة مساء بتوقيت ماليزيا. تم فيها استضافة الأستاذة المشاركة الدكتورة قمرية قمر الدين، وهي محاضرة في جامعة بوترا الماليزية ولها اهتمامات كبيرة بالأدب الملايوي والأدب الإسلامي. وافتتحت الندوة الدكتورة فابية توء لوبوق إحدى أعضاء اللجنة العليا في رابطة الأدب الإسلامي العالمية.

واستهلت الدكتورة فابية حديثها بعرض سيرتها وأعمالها الأدبية. وانتقل الحديث إلى الضيفة الدكتورة قمرية قمرالدين حيث تحدثت عن رحلتها الأدبية وأنها ولدت في محافظة كِمامَن بالساحل الشرقي لشبه جزيرة ماليزيا، شغفت بالأدب والقراءة منذ نعومة أظافرها ،كما حازت على عدد من الجوائز الأدبية عن كتابة الرواية والقصص القصيرة. ومن أوائل رواياتها رواية بعنوان:

Takdir Bukan Hukuman   (قدر لا عقاب)

ورواية Tiada Noktah Kasih  (لا نهاية للحب)

وأشهر مجموعاتها القصصية:Bingkisan Puteri Tiga Negeri  (يوميات أميرات الولايات الثلاث).

ثم تحدثت عن الأدباء الذين أثروا في مسيرتها الأدبية، منهم الأديب الأندونيسي العلامة حمكا من خلال قراءتها لرواياته الإبداعية، واطلاعها على أعمال الأديب الماليزي الأستاذ يوسف زكي الذي قام بترجمة "في ظلال القرآن" ترجمة راقية إلى الملايوية، وأن حبها للاطلاع والقراءة ساهم كثيرا في تنمية ملكة الإبداع لديها. وأما عن مصادر الإلهام للتأليف فكانت رحلاتها واستماعها إلى أحاديث الناس من حولها تُسهم كثيرا في الكتابة، كما استلهمت أفكارها الكتابية من القصص في القرآن الكريم.

وأما عن الأدب الإسلامي ووضعه في ماليزيا؛ فأكدت الأديبة أن الأدب الإسلامي حظي برواج كبير وقبول في أوساط المثقفين الماليزيين، فظهرت الأعمال الأدبية ذات التَّوجه الإسلامي في ماليزيا، منها على سبيل المثال أعمال الأديبة سري رحايو محمد يوسف، وأعمال الأديب الإسلامي الماليزي زيد أختر.

وأما عن مستقبل الأدب الإسلامي فإن الأديبة تفاءلت كثيرا بازدهار الأدب الإسلامي في البلد وأنه في نمو مستمر، والأدباء أصبحوا على وعي بأهمية الأدب في تبليغ رسالة الإسلام الشاملة، وأنه وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وأضافت أن مادة الأدب الإسلامي تدرس في بعض كليات الآداب وأقسام اللغة العربية في بعض الجامعات الماليزية لما لها من أهمية في التوعية بالفكر المستنير في التراث الإسلامي قديما وحديثا.

وقد قدمت الندوة باللغة الملايوية حرصا من الرابطة على تحقيق عالميتها في أرخبيل الملايو، وذلك من خلال عقد ندوات باللغات الثلاث الأكثر استخداما في الأرخبيل، وهي اللغة الملايوية، واللغة العربية واللغة الإنجليزية. وفي ختام الندوة قام الدكتور وان رسلي بترجمة موجزة لأهم ما جاء في المحاضرة، ثم فتح باب الحوار والمداخلات، ودعت بعض المداخلات إلى ضرورة كسر الحاجز الثقافي بين الأدبين الماليزي والعربي عن طريق وضع خطة للترجمة بين اللغتين ولا سيما القصص القصيرة. وكذلك الإشارة إلى ضرورة زيادة المحاضرات التي تتناول الأدباء الحائزين على الجوائز، ومنها جائزة الأديب الوطني، في ماليزيا، ولكون الندوة تمت باللغة الملايوية فقد حضرها عدد كبير من المهتمين بالأدب الإسلامي طلابا وأساتذة من ماليزيا والأقاليم المجاورة.

إعداد لجنة الإعلام للرابطة

 

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب