الأدب الإسلامي ونقده: آفاق وأشواق - فيديو
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Jun 16, 2021   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
مكتب - ماليزيا

 

 

فيديو الندوة

 

 

ماليزيا - كوالالميور- اللجنة الإعلامية:

أقام المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية ندوته الأدبية الرابعة بعنوان: (الأدب الإسلامي ونقده: آفاق وأشواق)، وذلك يوم الجمعة 16 من شهر شوال 1442هـ، الموافق  28 من شهر مايو 2021م، في الساعة التاسعة بتوقيت ماليزيا، الرابعة عصراَ بتوقيت البحرين. استضافت فيها د.خليفة ياسين بن عربي رئيس جمعية الأدب الإسلامي بالبحرين.

افتتح الجلسة وأدارها أ.د. منجد مصطفى بهجت نائب رئيس الرابطة في ماليزيا، وبدأت الجلسة بتعريف موجز عن الضيف خليفة، تناول مسيرته العلمية والأدبية.

ثم جاءت المحاورة في محورين انطلاقا من عنوان الأمسية ففي الآفاق، جاء الحديث من منطلق كون المحاضر أستاذا للأدب الإسلامي ونقده، كيف يفهم الأدب الإسلامي ونقده؟ وبوصفه رئيسا لجمعية الأدب الإسلامي في البحرين، هل سيكون المفهوم مختلفا، وهل من آفاق للجمعية، يمكن أن يقدمها لجمهور الأدب الإسلامي في ماليزيا؟ وما أبعاد النقد الإسلامي في إطاره الواسع في العالم العربي والخليجي والبحريني، ولا سيما أن لكم عناية في هذا الموضوع من خلال رسالتكم العلمية، الدكتوراه قبل نحو عشرة أعوام؟

وفيما يتعلق بالأشواق؛ هل يرى نفسه شاعرا إسلاميا؟ وإلى أي مدى، من خلال البعد التنظيري الذي قدّمه؟ وهل يمكن أن يكون الشاعر ناقدا من خلال نتاجه الإبداعي؟ وما أبعاد الشاعر الإسلامي؟ والمجالات التي يمكن أن يتحرك فيها؟ وما المنجزات التي تيسرت لجمعيتكم، ووفقتم لها؟ وما الأشواق التي تتطلعون لها مستقبليا؟

وفي معرض الإجابة عن هذه التساؤلات؛ استهل الدكتور خليفة حديثه معرفا الأدب الإسلامي بأنه أدب نابع من الفكر الذي جاء به الوحي من توجيهات فكرية وعقدية وخلقية، وهو الفن الذي يرسم الصورة للشاعر أو الأديب، ويحدد له السير في السياق الفكري النابع من الوحي، وأن التصور الإسلامي تصور واسع وشمولي، يشمل كل القضايا الإنسانية.

وفي معرض كلامه عن أبعاد النقد الإسلامي بمفهومه الواسع؛ أشار إلى أن النقد يتناول الجانب الإيماني، والجوانب الاجتماعية، والنواحي الجمالية، ومحور العالمية المنطلق من عالمية الإسلام الذي لا يحده أي شكل من أشكال الحدود البشرية أو المكانية أو الزمانية.كما أشار إلى أن عددا قليلا من النقاد الإسلامين يواكبون مناهج النقد الحديثة، وأن الكثير منهم بحاجة إلى الانفتاح على المناهج الحديثة.

وبعد انتهاء الحوار الذي استمر قرابة الساعة، خصص وقت لمداخلات الحاضرين، وكان من بين المداخلات عدة أسئلة وجهت للدكتور خليفة منها:

-       هل هناك نظرية للنقد الإسلامي؟

-       وهل هناك تعريف شامل للأدب الإسلامي؟

-       هل الأدب الإسلامي في ازدهار أم انحسار؟

-       هل الأدب الإسلامي منهج حديث في مجال التعليم؟.

وقد أجاب الدكتور خليفة عن هذه التساؤلات بطريقة علمية وواقعية، فذكر أنه لا توجد نظرية واضحة للنقد الأدبي الإسلامي، لكن الجهود مستمرة لتبني نظرية تؤسس للنقد الأدب الإسلامي.

أما من حيث التعريف الشامل للأدب الإسلامي. فنعم موجود تعريف شامل، والدليل على ذلك ما نشرته الرابطة في مجلتها منذ صدورها وهي غنية جدا بتعريف الأدب الإسلامي.

وفيما يتعلق بالأدب الإسلامي أهو في ازدهار أم انحسار؟ أجاب: بأنه لا توجد إجابة جازمة، وإنما يمكن القول بأن الأدب الإسلامي ينظر إليه كغيره من المناهج الأدبية الأخرى، نظرة  إشادة أو ازدراء.

وفي إجابته عن التساءل الأخير: هل الأدب الإسلامي يعد منهجا حديثا في مجال التعليم؟ أشار إلى أنه منهج حديث إذا قيس بمقاييس المناهج الحديثة لكن جذور تمتد إلى فجر الإسلام.

وختمت المحاورة بقراءة نصين شعريين للضيف، واحد عن اللغة العربية ومنزلتها في النفوس بعنوان "آسِرة"، والثاني عن آمال الأمة في غد أفضل بعنوان "الرِّفاق".

واستمرت الأمسية ساعة ونص الساعة، نفذت عبر منصة جوجل مييت (Google meet) وحضرها عدد لا بأس به من المهتمين بالأدب الإسلامي من ماليزيا وخارجها، وشارك الشاعر الطيار إبراهيم المشهدتني بقصيدة عنوانها: (صولة الحق).

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب