مهرجان شعري (مكتب الأردن ) وانتصر المسجد الأقصى ( فيديو)
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Jun 16, 2021   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
مكتب الأردن

 

فيديو المهرجان

 

 

أقامت جمعية رابطة الأدب الإسلامي  العالمية في الأردن مهرجاناً شعرياً  بعنوان: (وانتصر المسجد الأقصى)، وذلك مساء يوم السبت  24 شوال 1442هـ، الموافق 5/6/2021م. عبر تطبيق زوم، والفيس بوك.

 

 


وقد أدار اللقاء الدكتور الأديب علي سلامة، فعرف بالشعراء المشاركين، وقدم فقرات شعرية ونثرية جميلة عن القدس وفلسطين، في الفترات الفاصلة بين مشاركات الشعراء.

 


وشارك في المهرجان أربعة شعراء، فقد بدأ الشاعر سعيد يعقوب ببيتين، هما:


حدق بوجهي جيداً وتفرسِ                   هذي ملامح يعربي مقدسي

إن قالت الدنيا له اخضع واستكن           أبدى النفور وقال للدنيا: اخرسي


ثم قرأ قصيدة عنوانها: غزة، قال في مطلعها:


أوقِدْ جراحك في الظلام سراجا              وارفع جبينك كوكباً وهاجا

واضفر من الأشواك تاجاً وانتصبْ          زهواً على هام الكواكب تاجا

واحفر طريقك في الصخور تحدياً          واملأ عيون الشمس منك عجاجا


وكانت مشاركته الثانية بعنوان، (نصر غزة المؤزر)، وللشاعر ستة وعشرون ديواناً مطبوعاً.


ثم ألقى الشاعر محمد غسان الخليلي قصيدة بعنوان: إلى شهداء غزة، جاء في مطلعها:


الكون يبسم والأماني حُفَّلُ           فشهيدنا في الراحلين الأعجلُ

في سيف قدس قد ترجل واقفاً       فذّاً كمِيّاً لا يرام فيقتلُ

كم دوَّخ الأعداء ردحاً من عَنا       بسلاح فتك في مداه الأطولُ

رهطٌ كُماةٌ هم أصيحاب الوغى      نذروا النفوس لأرضهم واستبسلوا


وقرأ مقطوعة أخرى، كما قرأ في الجولة الثانية قصيدة بعنوان: ليوث الأنفاق، وللشاعر أكثر من عشرين ديوانا مطبوعا ومخطوطا.


والشاعر الثالث في المهرجان الشعري هو: المهندس محمد أبو رياش، المقيم في كندا حالياً، وله ديوان شعر بعنوان: قصائد ذات بهجة، وهو مهندس كلمات، كما هو مهندس آلات، وكانت قصيدته الأولى بعنوان: ألق المجد، وجاء في مطلعها:


ومازال للمجد فيهم ألقْ              يكاد به البغي أن يحترقْ

وهم مقدمون بلا هيبةٍ               يشد العزائم ربُّ الفلقْ

ففرت ضباع اليهود تباعاً           أمام الأسود على المفترقْ

وتحت نعال الرجال هنالك          أضحت رؤوس العدا تصطلقْ

هم المقدسيون هبوا رجالاً           وفي القلب بركانهم يحترقْ


وكانت قصديته الثانية بعنوان: مخاض الفجر.


وشاعرنا الرابع كان الأستاذ عبد الرحمن المبيضين، وله أربعة دواوين شعرية، فألقى قصيدة بعنوان: القدس، قال في بدايتها:


القدس جاءت تنفض الأغلالا              تشكو الحصار وترفض الإذلالا

القدس أمُّ المسلمين وقبلة                  للعالمين تواجه الأنذالا

القدس كانت ولاتزال أبية                   رغم الحصار تقول: لا لا لا

خسئ الذين يحاولون ركوعها               سيكون أمر المعتدين وبالا

سنعيد للقدس العزيزة مجدها                سنقدم الأرواح والأموالا


وفي القسم الثاني ألقى قصيدة قصصية تحكي عن فتاة أردنية تناصر أخاها وأختها الفلسطينية، ولا تجد سوى سوارها تقدمه لهم، وقد اتسمت بالحيوية والتدفق.


هذا، وقدم الشعراء شكرهم وتقديرهم لرابطة الأب الإسلامي في الأردن على إقامة مثل هذه الفعاليات الأدبية لنصرة قضايا الأمة، وخصوا بالشكر الهيئة الإدارية، ورئيسها الدكتور عدنان حسونة، ومدير المهرجان الشعري الدكتور علي سلامة على حسن إدارته. وغاب عن المشاركة الشاعر "بسام زكارنة" الذي ورد اسمه في الإعلان عن المهرجان لظرف خاص.

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب