مكانة المرأة في أمثال الشعوب وفي شعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي

المقالات

العدد 124

 

بالرغم من إننا في الألفية الثالثة حيث تضاعف المعرفة، والمرتبة العلمية التي وصلنا إليها في المعمورة إلا أن المرء يُصاب بالعجب والدهشة والذهول من كثرة الخلافات الزوجية والنشوز،وحالات القتل بين الأزواج،ولهذه الظواهر لها العديد من الأسباب(1) لعل من أبرزها: النظرة الدونية التي ينظرها بعض الرجال للنساء، ويقارن هذا المقال بين نظرة أمثال الشعوب للمرأة، ونظرة كبار الشعراء في عالمنا العربي لها ويمثلهم الشاعر الدكتور عبد الرحمن صالح العشماوي من خلال الوقوف على بعض الأبيات في ديوان إلى حواء، وديوان "حليمة والصوت والصدى" و"بائع الموز"، وديوانه "تسألني ليلى".

 أولا: مكانة المرأة في أمثال الشعوب:

إن القارئ لكثير من أمثال الشعوب يجد النظرة الدونية للمرأة، ولقد تناولت هذه الظاهرة العديد من الدراسات الاجتماعية والمقالات العلمية والتي تناولت: العنصرية والتمييز ضد المرأة في الأمثال المجحفة بالإضافة إلى التقليل من شأن الأرملة والمطلقة، المرأة مظلومة حقا في أمثالنا الشعبية وفيما يلي بعض الأمثال التي تؤكد النظرة الدونية للمرأة:) 2)

-       الذي يتزوج امرأة يفقد حريته. "مثل إيطالي".

-       من تزوج امرأة لها ثلاث بنات تزوج أربعة لصوص. "مثل إنجليزي".

-       من له بيت هادئ ليست له زوجة. "مثل لاتيني".

-       اضرب النسا بالنسا والهجن بالعصا. "مثل شرقي".

-       لم تنه المرأة عن شيء إلا وفعلته. "مثل شرقي".

-       المرأة الجميلة مثل الفأس في حياة المرء. "مثل ياباني".

-       الشيطان أستاذ الرجل وتلميذ المرأة. "مثل ياباني".

-       يخرب البيت ثلاثة: زوجة شابة، وخبر جديد، وخشب أخضر. "مثل بلجيكي".

-       الزوجة كالسجادة كلما ضربتها بالعصا تخلصت من الغبار العالق بها ونظفت. "مثل صيني".

-       الخوف من المرأة هو أساس الصحة الجيدة. "مثل أسباني".

-       الرياح تتغير كل يوم؛ والمرأة تتغير كل ثانية. "مثل أسباني".

-       المرأة تبكي قبل الزفاف والرجل يبكي بعده. "مثل بولندي".

-       إذا كنت تبحث عن امرأة لا عيب فيها، فسوف تظل عازبا. "مثل تركي".

-       إذا كنت ترغب في الانتقام من رجل، فأرسل له امرأة جميلة. "مثل عربي".

-       المرأة تحصل على ثلاثين في المئة من جمالها من الطبيعة وسبعين بالمئة من الماكياج. "مثل صيني".

-       المرأة شعر طويل وعقل صغير. "مثل إنجليزي".

-       المرأة لديها شكل الملاك، وقلب الثعبان، وعقل حمار. "مثل ألماني".

-       حيث لا يمكن أن يذهب الشيطان بنفسه، يرسل امرأة مسنة. "مثل ألماني".

-       المرأة لا تمدح أبداً دون نميمة. "مثل صيني".

-       امرأة جميلة تبتسم، فتبكي محفظتك. "مثل إيطالي".

-       يطارد الرجل المرأة حتى تصيده. "مثل أمريكي".

-       لن يكن هناك صراع من دون امرأة. "مثل إنجليزي".

-       النساء فقط يبقين هادئات عند سؤالهن عن أعمارهن. "مثل ألماني".

-       انتقام المرأة لا يعرف حدودا. "مثل ألماني".

-       دموع المرأة دليل كذبها. "مثل شرقي".

-       المرأة كالحرباء تتلون كيفما شاءت" "مثل شرقي".

-       بالنسبة للمرأة الزواج مهنة. "مثل برتغالي".

-       ذكاء المرأة هو ذكاء طفل. "مثل أفريقي".

       وهكذا يتضح أن هناك أمثالًا كثيرة لدى الشعوب تنظر للمرأة عامة والزوجة خاصة نظرة لا تتفق والطبيعة الحقيقية التي فطرها الله عليها، ونجم عن هذه التصورات الخاطئة الكثير من المشكلات الأسرية والخلافات الزوجية وصلت في بعض الحالات لقتل الزوجة، وبصفة عامة ما أكثر الأمثال شعبية نستخدمها يومياً رغم كونها عنصرية ومهينة!.. ومن باب الحقيقة هناك الكثير من أمثال الشعوب (عربية وغربية) تجل المرأة وتقدرها مثل:

-       وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة".

-       البيت مرأة "أي في نظامه ونجاحه، وغيرها كثير.

ثانياً: مكانة المرأة في شعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي:

رسم الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي في كل دواوينه صورة مشرفة للمرأة يتضح لنا من حلال المحاور التالية:

       في ديوان (تسألني ليلى) تحدث الدكتور عبد الرحمن العشماوي عن تربية المرأة تربية سليمة صالحة على يد الأب والأم؛ حيث يقول في قصيدة "راقصة":

تحدثوا عن أمها تمنحها الحنان

وعن أب يُقرئها القرآن

عن أسرة مستورة تمنحها الأمان

تحدثوا عن طفلة يدعونها "أحلام"

"أحلام" من "أحلام"؟

هي ابنة لرجل مناضل همام

صديقة الإقدام

لا تعرف النكوص والإحجام

هي ابنة لامرأة موزونة الكلام

منزلها مزدهر بالحب والوئام

تحدثوا عن طفلة طاهرة الرداء(3)

       تحدث الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي عن الموز في ديوانه (حليمة والصوت والصدى "بائع الموز"؛ فرسم لنا صورة مشرفة للفتاة في القرية ممثلة في حليمة الفتاة الريفية القروية الأصيلة، صورة تصور لنا عفة وأخلاق البنت العربية الأصيلة، والحق يُقال وأشهد أنا كاتب هذا المقال شهادة حق على ما رأيته بنفسي في قريتي؛ فأنا قروي نشأت في قرية أصيلة طيبة وطيب أهلها؛ وجميع بيوتها وساكنوها وجميع عائلاتها الأصيلة المرموقة رفيعة الشأن تشتهر بالأخلاق الحميدة الفاضلة، والعادات العربية الأصيلة (قريتي "قرية العلم والأخلاق والشهامة") التي نشأت وتربيت بين أهلها الطيبين فرأيت الأخلاق والعزة والكرامة تمشي على الأرض، أشهد بالأخلاق الحميدة لجميع فتيات وفتيان القرية، ومن هذه الأخلاق ما يصوره لنا الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي وهو يتحدث على لسان بائع الموز ولسان حليمة مصورًا عفة وأخلاق أبناء وفتيات القرية(4).

       فقد بين الدكتور عبد الرحمن العشماوي أن المرأة رمز الصواب ويحفظها التورع والحجاب، حيث يقول في ديوان (حليمة والصوت والصدى "بائع الموز"):

صوت: قالت حليمة:... يا بائع الموز المعطر بالعرق

بيني وبينك مثل ما

بين السلامة والغرق

بيني بينك بابُ نافذةٍ

ومصراعٌ كبيرْ

وعيون أم حول نافذتي تدور

وهزيم "نحنحة "

يجود بها أبي عند الحضور

لا، والذي أعطاك من عرق الجبين

مالا حلالًا لا يشين

لا، والذي أعطاك صوتًا

يبعث الشوق الدفين

ما حدثتني النفس إلا بالصواب

شوقي يُزعزعني

ويحفظني التورع والحجاب

خوفي من الرحمن أكبر من جنون المغريات

لكنني أخشى الظنون

وما يثير الشائعات

قالوا: بأن لبيتنا شرفًا قديمْ

وبأن مثلي..

 لا تُزف سوى إلى رجل عظيم

أهلا وسهلا بالذي قالوا

ولكن..

أين لقمان الحكيم؟

يا بائع الموز المعطر بالأنين

هذا السحاب يريح صدر الأرض

من طول الحنين

هذي انبثاقات الصباح

تُضيء درب التائهين

حدّث جنون العاشقين

أن الحياة تموت عند الخائنين

 يا بائع الموز المعطر. هذا السحاب يريح صدر الأرض

من طول الحنين

هذي انبثاقات الصباح

تُضيء درب التائهين

حدّث جنون العاشقين

أن الحياة تموت عند الخائنين.

يا بائع الموز المعطر بالفرح

يا بلبلا..

يصغي الفؤاد إذا صدح(5)

بين الدكتور عبد الرحمن العشماوي أن المرأة تعيش حياة هانئة سعيدة في الريف في كنف أسرتها حيث يقول في ديوان (حليمة والصوت والصدى "بائع الموز"):

كانت حليمة ترقب الوادي القريب

عصفورة تشدو

فينعشها النغم

راع يصيح على الغنم

وصياح ساقية

يخالطه ألم

والغرْب يسكب ماءه

 في ساحة القف الكبير

والماء في الفلجان يجري

وأبو حليمة يعرس المحراث في قلب التراب

ويلامس المحراث أشواق التراب.(6)

       بين الدكتور عبد الرحمن العشماوي أن الطفلة الشريفة نجمة طاهرة البريق حيث يقول في قصيدة (راقصة) في ديوان ديوان "تسألني ليلى":

 تحدثوا عن طفلة شريفة

عن روحها الخفيفة

عن نفسها الصافية اللطيفة

عن أمها الكريمة العفيفة

تحدثوا عن صوتها الرقيق ** عن غضن بان لين رشيق

عن الندى والعطر والرحيق **عن نجمة طاهرة البريق(7)

وحول هذه المعاني يقول في قصيدة (كأس الأسى) في ديوان إلى حواء:

يَا وَرْدَةً مَا اسْطَعْتُ أَلْمِسُهَا ** أَخْشَى بَأَنْ يُفْسِدَهَا اللَّمْسُ
لِلطُّهْرِ فِي أَعْمَاقِنَا أَلَقٌ ** يَسْمُو بِنَا وَلِجُرْحِنَا يَأْسُو
لَوْ أَنْطَقَ اللهُ الْحَصَى حَكَمَتْ ** أَنَّ الْمَحَبَّةَ مَا بِهَا بَأْسُ
طُهْرٌ وَإِخْلاصٌ فَإِنْ صَدَقَا      **   فَالْحُبُّ فِي لَيْلِ الأَسَى شَمْسُ(8)

       بين الدكتور عبد الرحمن العشماوي أن المرأة تعني الأمومة والعطاء والسكن والمودة والرحمة حيث يقول في قصيدة (حواء) في ديوان إلى حواء:

حواء في حياة آدم

تعني العطاء

وما أعظم كلمة العطاء

حواء تعني الأمومة

وما أعظم كلمة الأمومة

حواء تعني السكن والمودة والرحمة

ومن ذا الذي لا يريد السكن

والمودة والرحمة

حواء عالم له كيانه الخاص

وعطاؤها يظل عظيما

ما حافظت على ذلك الكيان

هذه حواء(9)

ويبين أيضا في نفس ديوان "إلى حواء" في قصيدة (رحلة العمر)، وهي قصيدة قالها الدكتور عبد الرحمن العشماوي (إلى زوجته المحترمة أم أسامة "رفيقة العمر" حيث يبين فيها أن العلاقة الزوجية قائمة على الحنان والحباب والاطمئنان والرضا والتفاني والحب والطهر حيث يقول:

من معانيك أستقي ألحاني    **    فاهتفي يا مدينة الأحزان

افرشي هذه الطريق وفاءً     **    فطريقي مفروشة بالحنان

ظللي عشنا الجديد بروح الـ   **    ـحب حتى نعيش في اطمئنان

رحلة العمر يا رفيقة عمري   **    زادها الحب والرضا والتفاني

أنت عزف الرضا على وتر القلـ ** ـب، ولحن الوفاء في وجداني

أنت معنى من الطهارة يسمو **    بفؤادي عن مغريات الزمان

وعلى متن حبنا قد رحلنا     **    ومضينا إلى أجل مكان(10)

***

والزواج ميثاق غليظ ووشائج متينة، وصلات متينة، وإن من أبرز ملامح العلاقة الزوجية الناجحة التراحم والتآلف والمحبة، والبعد عن البغي والعدوان، فالزواج مسؤولية وأعباء وتسامح وتنازل، ورباط قوي، والعلاقة الزوجية الناجحة تحافظ على الهدوء التام والاستقرار النفسي.(11)

       ولقد تحدث الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي في ديوان إلى حواء: في قصيدة (رحلة العمر)، وهي موجهة (إلى زوجته المحترمة أم أسامة "رفيقة العمر" تحدث عن الحياة الزوجية، وكان من حديثه:

يبين الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي الأسس التي تقوم عليها الحياة الزوجية، وأنها تقوم على الحنان والحباب والاطمئنان والرضا والتفاني والحب والطهر والوفاء حيث يقول:

من معانيك أستقي ألحاني    ** فاهتفي يا مدينة الأحزان

افرشي هذه الطريق وفاءً     ** فطريقي مفروشة بالحنان

ظللي عشنا الجديد بروح الـ ** ـحب حتى نعيش في اطمئنان

رحلة العمر- يا رفيقة عمري ** زادها الحب والرضا والتفاني

أنت عزف الرضا على وتر القلـ ** ـب، ولحن الوفاء في وجداني

أنت معنى من الطهارة يسمو ** بفؤادي عن مغريات الزمان

وعلى متن حبنا قد رحلنا     ** ومضينا إلى أجل مكان(12)

       يبين الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي في نفس قصيدة (رحلة العمر) أن رحلة الحياة الزوجية الناجحة الآمنة البعيدة عن المنغصات وقاية للإنسان في خضم الحياة المتلاطمة الأمواج، وهي سر من أسرار السعادة والنجاح في دروب الحياة، ومن خلاله يستطيع المرء تحقيق أمانيه وأهدافه. وقريبًا من هذه المعاني الطيبة التي هي انعكاسًا للسعادة الزوجية، فيقول الدكتور العشماوي:

كنت في زورق الخيال أخوض الـ ** ـعمر، أخشى وقيعة الطوفان

كلما رمت شاطئا لنجاة      ** أبعد الموج شاطئي وطواني

كنت في رحلتي وكلي سؤالٌ ** عنك،والقلب تزدريه الأماني

والملاك الذي أتوق إليه      ** في ابتعاد وطيف ذكراه داني

هز قلبي من غفوة كنت فيها ** كشريد تخونه القدمان(13)

ويغلق الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي قصيدة (رحلة العمر) بنداء يوجهه للشاعر حيث يدعوه لأن يسلك طرق ومسالك النجاح في الحياة الزوجية بصفة خاصة والحياة بصفة عامة بعيدا عن الحرمان في ظلال الرضا والنعيم والحياة الآمنة المطمئنة، ثم يختم القصيدة بدرر من الحكم الشعرية الخالدة (يا كل مخدوع تمهل واحذر عواقب العصيان، وأقبل على الحياة الآمنة المطمئنة)؛ حيث يقول:

أيها الشاعر الذي نثر الدمـ   ** ـوع اشتياقًا على ذرا الألحان

وأذاب النشيد في وهج الشو ** ق، وأدمى محاجر الألحان

وبنى للحنين كوخا من الحز  ** نعلي ربوة من الحرمان

آن أن تعرف الحق فهيا      ** سر، تصل شاطئ الرضا والأمان

قل لمن غره السراب تمهل   ** وتأمل عواقب العصيان

من نوى الخير في الحياة قضاها ** في نعيم وعاش في اطمئنان(14)

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

(1)               للتعرف على هذه الأسباب يمكن الرجوع إلى المراجع التالية:

-        القسم العلمي دار الحضارة: روائع الأمثال، ط2، الرياض، دار الحضارة للنشر والتوزيع، 1428هـ.

-        نهاد سيد إدريس: الخلافات شبح يهدد الحياة الزوجية، ط1، الرياض، دار الحضارة للنشر والتوزيع، 1429هـ.

-        نهاد سيد إدريس: سفينة الحياة الزوجية إلى شاطئ السعادة الأبدية، ط1، الرياض، دار الحضارة للنشر والتوزيع، 1429هـ.

(2)               رجع الباحث إلى: القسم العلمي دار الحضارة: روائع الأمثال، ط2، الرياض، دار الحضارة للنشر والتوزيع، 1428هـ، ص7-19.

(3)               عبد الرحمن صالح العشماوي، ديوان (تسألني ليلى)، الرياض،مكتبة العبيكان، 1422هـ، ص83.

(4)               ينظر: مقال الباحث المنشور بأنطولوجيا السرد العربي بعنوان: الموز في ديوان (حليمة والصوت والصدى "بائع الموز").

(5)               عبد الرحمن صالح العشماوي، ديوان (حليمة والصوت والصدى "بائع الموز")، الرياض، مكتبة العبيكان، 1422هـ، ص45.

(6)               عبد الرحمن صالح العشماوي، ديوان (حليمة والصوت والصدى "بائع الموز")، الرياض،مكتبة العبيكان،1422هـ، ص33.

(7)               عبد الرحمن صالح العشماوي، ديوان تسألني ليلى، قصيدة راقصة، ص82.

(8)               عبد الرحمن صالح العشماوي، ديوان تسألني ليلى، قصيدة كأس الأسى، ص85-86.

(9)               عبد الرحمن صالح العشماوي، ديوان إلى حواء، قصيدة إلى حواء، ص7.

(10)          عبد الرحمن صالح العشماوي، ديوان إلى حواء، قصيدة رحلة العمر، ص22-23.

(11)          ينظر: حسن أحمد همام، قصة أعظم زواج، ط1، الرياض، دار الحضارة للنشر والتوزيع، 1427هـ. وفيصل محمد عراقي: الزواج "سنة وأحكام ومعالم"، مكة المكرمة، دار الثقافة، 1415هـ، ونهاد سيد إدريس: سفينة الحياة الزوجية إلى شاطئ السعادة الأبدية، ط1، الرياض، دار الحضارة للنشر والتوزيع، 1429هـ.

(12)          عبد الرحمن صالح العشماوي، ديوان إلى حواء، قصيدة رحلة العمر، ص22-23.

(13)          عبد الرحمن صالح العشماوي، ديوان إلى حواء، قصيدة رحلة العمر، ص23.

(14)          عبد الرحمن صالح العشماوي، ديوان إلى حواء، قصيدة رحلة العمر، ص24.

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب