يا قدس ..
كتب  خالد فوزي عبده ▪ بتاريخ 29/06/2022 09:11 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

العدد 125

 

 

خُوضي النّوائبَ والفواجعْ

 

وتَنَسَّمِي أرَجَ الجراحِ وقبّلي فيها المواجعْ

 

لا تيأسي فالحقُّ راجعْ

 

أو تحزني، فالثأرُ نارٌ في الصدورِ وفي المهاجعْ

 

إنْ أطفأتْ كَفُّ الدّخيلِ المستبدِّ ضياءَ ثغرِكْ

 

وأعاقَ ليلٌ نورَ فَجرِكَ

 

وطَفا ضَبابُ اليأس فوق تُرابِكِ الغالي وصَخرِكْ

 

فاستبشري، فالصبحُ طالعْ

 

***

 

إن أخرسَ الطاغي الغِناءْ

 

وغَفا على أنّاتِ أطفالٍ تُحشْرجُ بالبكاءْ

 

واغتالَ فيكِ الأبرياءْ

 

واجتاحَ أرضاً قد تروَّتْ بالدموع وبالدماءْ

 

فدَعيه يحفِرُ لَحدهُ الدّامي بأظفارِ اغتصابِهْ

 

ودعيهِ يأكلُ من ترابهْ

 

ودعيهِ يُترِعُ كأسَهُ ظُلماً ويثملُ من شرابهْ

 

فغداً سيطويه الفناءْ

 

***

 

كم غاصبٍ عاتٍ وجائرْ

 

نَشوانَ يحلمُ بالمغانمِ والمظالمِ والمجازرْ

 

كم نالَ منكِ ببطشِ غادرْ

 

يحدوه نصرٌ خادعٌ، وتُضلُّه أحلامُ ظافِرْ

 

أغفى تُهدهدهُ المُنى، لكنّما للدهرِ دورةْ

 

لم يدرِ، إذ أعمتْه سَوْرةْ

 

أنَّ الرمادَ يضمّ بُركاناً، وللبركانِ ثورةْ

 

لم يدرِ أنَّ الحقَّ ثائرْ.

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب