الحُـروف الجبليـــــة والــقــرد
كتب  حسين التلسيني ▪ بتاريخ 31/07/2019 06:14 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

العدد 91

 

 

 

 

تســـتـيـقــظ الحـروف مـن مجمــوعــتـي 

 

تخـــرج مـــن ظــلالهــــا 

 

تخـــرج مــن هــلالهــــــا 

 

ومــن خضـــار اللـه في غـمـامهــا 

 

ومن بيـاضـه الجميـــل في غـنـــا حَمــامهـــا 

 

لتـوقـــد الشـمــوع في صــومـعـتـي 

 

لتـســتــقـــر في ســــما جـمـجـمــتي 

 

وتــنــتــمي فـي غـــرة الـفـجـــر إلـى مجمـــوعــتي 

 

بعـــد ارتـشـــــــاف قهـــــوتي 

****** 

 

حيــن اشــتـكـت هـامـــة كـل مـوجـــة 

 

مــن الجـراح والصـــداع والضيــاع 

 

مـن قيـــود البـــرد مـن هـول الصـــراع

 

بيـــن طيـــش ســـم أنيـــــــاب الـرصــاص 

 

بيـــن حـقــــده لأبــــواب الخــلاص

 

أصبحتْ أرتـال أحــرفي لظـى تصـفــع وجــه القــرد 

 

وبيـن كـف كل موجـة رقيــــق الورد 

 

****** 

 

وتـخـرج الأمــواج مــن بحــورهــا 

 

تـنـهـــض مــن قبـــــورهـــا 

 

وظلمـة الحـــراب في نحــورهــا 

 

تعـــود مـن منـفـاهــا 

 

لرؤيــــــــة الميـــــزان والقــــرد الـذي أفـنــــاهــا 

 

ولــصَّ طوْقهـــا ومشـطهـا وعـطـرهــــا 

 

وكُحلهــا وثــــوبهــا وتبــرهـــا 

 

وداســـــهــا ولــم يســكـرْ بشــــــلهـــا 

 

فــدسَّ الـذلَّ في ســــــما ســــــنــاء ظلهــــا 

 

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب