مصادر التنظير للأدب الإسلامي
كتب   مدير الموقع  نشر فى : Oct 22, 2019   طباعة   أرسل لصديق  أرسل لصديق 
مكتب عمان – اللجنة الإعلامية:

 

!cid ii k223bxo54

أقيم في المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي بعمان، محاضرة بعنوان "مصادر التنظير للأدب الإسلامي"، ألقاه الأستاذ الأديب الناقد عباس مناصرة. وذلك يوم السبت (20/2/1441هـ، الموافق 19/10/2019م)،  بحضور عدد من أعضاء الرابطة، ولفيف من الأدباء والنقاد المتابعين.

!cid ii k223av441

وعرف الأستاذ صالح البوريني بالمحاضر عباس مناصرة في نبذة موجزة من سيرته الذاتية،  ثم تحدث  عن محاولات الأدباء في استخراج نظرية متكاملة حول الأدب الإسلامي. وقد تكلم المحاضر في عدة نقاط كان أبرزها  الخطاب الأدبي في القرآن الكريم، والجمال الأدبي في الكتاب والسنة، وامتنان الله تعالى على الإنسان بنعمة اللغة والبيان، وكان مما قاله الاستاذ عباس مناصرة:

!cid ii k223av3c0

– التعريفات المختزلة التي قدمها جيل الرواد للأدب الإسلامي، هي تعريفات ريادية غير مكتملة، وينقصها التحديد الشامل، لأن الرواد قد قدحوا لنا شرارة التأسيس، فعلقوا لافتة الأدب الإسلامي في أرض المشروع، ووظيفة هذه اللافتة أن تعلن عن البدء في المشروع، مشروع التأسيس للنقد الإسلامي ومفاهيمه التي تهتدي بها جهود المبدعين، وهنا يبدأ الخلاف:

- بعضنا يعد التعريف قد اكتمل وما عليه إلا أن يبدأ.

- وبعضنا يستعجل العمل ويريدنا أن نبدأ البناء دون حفر الأساس.

- وبعضنا يريد استيراد خرائط المشروع وتفاصيلها النقدية من أوربا، لأنه يريد بسرعة فائقة أن ينهي البناء، لينقل اللافتة من أرض المشروع إلى ظهر البناء.

- ونسينا أننا نؤسس لمشروع أدبي ينتسب إلى الإسلام، نسينا أن نستفتي الإسلام نفسه، لأن الإسلام آخر من يستفتى في حالات الاستعجال والانفعال، ولأنه وقع في وَهْمِنا أن الإسلام يرضى منا أن يرفع اسمه فوق أي بناء، حتى لو تحكم فيه الهوى والمزاج، فكثيراً ما يقع المسلمون في الأحوال والأفعال، ثم يفطنون بعد فوات الأوان إلى استفتاء الإسلام، (وخلق الإنسان عجولاً)!!

وختم الأستاذ صالح البوريني اللقاء، وفتح المجال لنقاش الحضور الذي طال، وأسهب الأستاذ  عباس مناصرة في الرد حول كل ما تم طرحه في المحاضرة.

 

تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب