الأديبة الجزائرية "صورية مروشي" في حوار مع مجلة (الشقائق)
كتب  شمس الدين درمش ▪ بتاريخ 10/10/2018 16:03 ▪ تعليقات (0) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

العدد 84


· رابطة الأدب الإسلامي لمت شتاتي، ووجهت خطواتي، وغرست في نفسي أن الأدب رسالة، والقلم سلاح، والكلمة جهاد في سبيل الله.


 
· وجدت أن الشعر يقيد حريتي، وفي القصة أبحرت في عوالم بلا حدود، والرواية حلم يستهويني كثيراً.


 
· ما من أدب كتبه صاحبه إلا كان بذرة التقطها من واقعه القريب وسقاها من ماء أفكاره.

  •  

· الشقائق احتضنتني في ظلالها، ففجرت ينابيع الإبداع في نفسي كنت أجهل أعماقها.

 

 

س1: كيف نشأت صورية مروشي أدبياً؟


ج1: من فضل الله تعالى عليّ أن غرس حب القراءة والاطلاع في نفسي منذ وعيت الحياة، ثم منّ عليّ – سبحانه وتعالى – بإجادة كتابة التعبير والإنشاء في المدرسة، وتطور الأمر مع مرور السنوات إلى محاولة كتابة الشعر ثم النثر.


في الجامعة تفتحت عيناي على آفاق جديدة، وولجت عالم المراسلات مع كثير من الشخصيات الأدبية. ثم جاء انخراطي برابطة الأدب الإسلامي العالمية؛ لتلم شتاتي، وتوجّه خطواتي، وتغرس في نفسي أن: الأدب رسالة، والقلم سلاح، والكلمة جهاد في سبيل الله. حفظ الله القائمين عليها وأبقاها حديقة يستظل بظلالها كل الأدباء.


س2: كيف استقبلتِ فوز مجموعتك القصصية (الأرض الجريحة) في مسابقة رابطة الأدب الإسلامي العالمية؟ وما أثره في حياتك الأدبية؟


ج2: أعتبرُ نجاحي في مسابقة الرابطة بداية لانطلاقة جديدة. فمثل هذه المسابقات تفجّر فينا طاقات إبداعية مخبأة، والنجاح يدفعنا لمزيد من العطاء.


س3: ما علاقة القاصة صورية مروشي بالفنون الأدبية الأخرى من شعر ورواية ومسرحية؟

ج3: بدأتُ بكتابة الشعر أولاً، لكني وجدته يقيد حريتي ويمنعني من الانطلاق. وبفضل توجيهات بعض الأدباء انصرفتُ من الشعر إلى النثر، فكتبتُ المقال والقصة القصيرة، فشعرت بأني تحررت من كل القيود، وأبحرت في عوالم بلا حدود.

الرواية حلم يستهويني كثيراً، وعالم بدأت أتوغل فيه برفق.

أما المسرحية، ورغم وجود بعض الأفكار إلا أنها مشروع مؤجل إلى حين.


س4: من أين تستقي القاصة صورية موضوعات قصصها؟ وما هو مشروعك القادم؟


ج4: الواقع الذي أعيشه يومياً بين الناس، ووسط ظروفهم المختلفة، ما أراه أمامي وأسمعه حولي وألمسه بالقرب مني...

ما يصدر من نفسي التي بين جنبيّ من انفعالات وردود أفعال ومشاعر متضاربة نتيجة مؤثرات مختلفة...

من هذا الوجود، وهذه الذات تتوالد الأفكار في رأسي فيخرجها قلمي أدباً ينضح ألماً حيناً، ويمتلئ بالآمال أحياناً أخرى.

وفي رأيي أنه ما من أدب كتبه صاحبه إلا كان بذرة التقطها من واقعه القريب، ثم سقاها من ماء أفكاره، ورعاها بشمس مخيلته، وألبسها من جميل كلماته حتى أعطت البذرة ثمرة تذوقها الناس من كتابة مجموعة قصصية جديدة، وهي الآن نائمة في مكتبتي الصغيرة تنتظر أن تشرق عليها الشمس فتحظى بالقراءة أو النشر.

أما عن مشروعي القادم فأفضّل أن لا أتحدث عن مولود لم يولد بعد، أو مشروع لم تنته أشغال إنجازه، فما شاء الله سيكون، وما لم يشأ لم يكن، ولن يكون!.


س5: ما مدى تواصلك مع أديبات العالم العربي؟ وما منافذ هذا الاتصال؟


ج5: التواصل يثري شخصية الإنسان، وينضج الفكر، ويوسع الآفاق. كما أنه يوطد أواصر المحبة بين أفرادٍ من مجتمعات مختلفة، وبيئات متباينة، وهو يُصبح أكثر عمقاً، وأبعد أثراً بين من وحّدهم الإسلام، وجمعت بينهم لغة القرآن. لذلك أحرصُ على التواصل مع أخواتي في الله من الأديبات وغيرهن لتبادل الأفكار، ووجهات النظر، ومناقشة شتى المواضيع ممّا يتفاعل حولنا من أحداث ووقائع.


س6: ماذا تختارين من إنتاجك الأدبي (فقرة قصيرة، أبيات شعرية) لمساحة هذا الحوار؟


ج6: أتمنى لو يُقرأ إنتاجي جملة لأعرف رأي القراء والنقاد فيما أكتبه. لكني أحرص على توجيه كلمة للأساتذة الأدباء والدكاترة المختصين في مختلف جوانب الأدب تنظيراً وإبداعاً. أحب أن أذكّرهم بمسؤوليتهم أمام الله تجاه المواهب الصاعدة. فلو تبنى كل أستاذ أديباً واحداً ناشئاً (ممن تأكدت موهبته)، وقام بواجبه كاملاً تجاهه حتى وقف على قدميه بثبات وثقة، لما بقي أحد يشكو تعثر خطواته، وقلة ثقته بنفسه، وجهله بموقع ما يكتبه مما يكتبه الآخرون، ولوفّر عليه ضياع سنوات من جهده وعمره وهو يدور في حلقة مفرغة يسلك طرقاً مسدودة لا منفذ لها، أو يطرق أبواباً لا تفتح أبداً.


أيها الأدباء الأساتذة: كل موهبة ضائعة، وكل طاقة أدبية أخمدها اليأس، وقتلها عدم الاهتمام، وكل إنتاج أدبي ظل حبيس الأدراج المظلمة ولم يُعط فرصة للظهور إلى النور... كل هذه الخسائر لكم فيها نصيب من المسؤولية في ضياعها وموتها. وإن الله – عز وجل – لسائلكم عنها، فما عساكم تجيبون؟!


س7: ماذا تودين أن تبلغي للقراء والقارئات عبر مجلة الشقائق؟


ج7: أحب أن أشكر مجلة (الشقائق) أولاً على الثقة التي أولتها للأديب الواعد حين فتحت صفحاتها المباركة لأقلامهم، وأنا من بين هؤلاء. احتضنتني في ظلالها، ففجرت – بما أتاحته لي من فرصة الكتابة على صفحاتها – ينابيع الإبداع في نفس كنتُ أجهل أعماقها!!!، فجزى الله القائمين عليها بكل خير، وحفظ الله مجلتنا الحبيبة وأطال عمرها.

وأحبّ أن أذكر القراء الأعزاء بقول الله عز وجل: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره".. فلتقدم عزيزي القارئ كل أسباب النجاح من إخلاص النية لله، والسعي المتواصل الدؤوب، وثقة في الله دائماً، ومهما يكن هدفك من الدنيا فستبلغه حتماً. والحكيم من جعل أهداف الدنيا جسراً لتحقيق هدف الآخرة؛ وهو رضى الله والفوز بالجنة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) أعيد نشر هذا الحوار في مجلة الأدب الإسلامي الإلكترونية، وكان قد نشر في مجلة الشقائق في وقت سابق.


صورية إبراهيم مروشي في سطور:



تاريخ ومكان الميلاد: 24 أكتوبر1966 م،  في سريانة/ ولاية باتنة /الجزائر.  

 

الوظيفة: أستاذة مساعدة بقسم الهندسة المعمارية جامعة باتنة / الجزائر.

 

الشهادات العلمية: ماجستير في الهندسة المعمارية والعمران، وباحثة في الدكتوراه . 

 

النشاطات الأدبية:

 

* عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية,

 

* فازت بالمرتبة الثالثة في مسابقة القصة القصيرة التي أقامتها رابطة الأدب الإسلامي في المجموعة التي تحمل

عنوان – الأرض الجريحة -

 

* فازت بالمرتبة الأولى في مسابقة لها أون لاين للثقافة والإبداع في دورتها الأولى  في مجال الرواية برواية –

على المحك – جزآن.

 

*فازت بالمرتبة الثالثة في مسابقة لها أون لاين للثقافة والإبداع في دورتها الثانية في مجال القصة القصيرة

بمجموعة -  بعد الثمانين -

 

* فازت في مسابقة الألوكة الكبرى للإبداع الروائي بروايتي – هواجس عانس-

 

الملتقيات الأدبية التي شاركت فيها:

 

* ندوة الرابطة العالمية للأدب الإسلامي التي انعقدت بإستانبول عام 1996م.

 

* الملتقى الدولي الثاني للأدب الإسلامي بالمغرب الذي انعقد بالدار البيضاء عام 1998م.

 

* الملتقى الدولي الأول للأديبات الذي نظمته رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالقاهرة عام 1999م.

 

* المؤتمر الدولي الثاني للأديبات الإسلاميات الذي انعقد في الأردن عام 2013م

 

كتبي المطبوعة :

 

* المجموعة القصصية – الأرض الجريحة – صدرت عن دار العبيكان للنشر عام 2010. 

 

* رواية – على المحك – من جزأين صدرت عن دار رواية للنشر بلندن عام 2011 /2012.

 

* المجموعة القصصية – بعد الثمانين – صدرت عن دار رواية للنشر بلندن عام 2011.

 

*قصة للأطفال بعنوان _ جرح اللسان _ صدرت عن مكتبة العبيكان ضمن سلسلة أحسن القصص.

 

 * رواية – هواجس عانس– صدرت عن دار الألوكة للنشر بالرياض عام 2013م.

 

 

 

المجلات التي نشرت بعض كتاباتي:

 

* مجلة المشكاة المغربية، مجلة الشقائق السعودية، مجلة الأدب الإسلامي الفصلية، إضافة إلى المجلة الإلكترونية لرابطة الأدب الإسلامي العالمية.

 

 


تعليقات القراء
لاتوجد تعليقات على هذا المقال الى اﻷن

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب