مدرسة أبولُّو واتجاهها الفني في تجديد الشعر العربي (2/2)
كتب  خليل حمد ▪ بتاريخ 11/03/2018 17:59 ▪ تعليقات (1) ▪ طباعة  أرسل لصديق  أرسل لصديق 

  بقلم:

1-   معالي الأستاذ الدكتور عثمان محمد آدم-  

رئيس جامعة آدم بركة الوطنية في أبشة بتشاد.

2-   خليل حمد- عضو رابطة الأدب الإسلامي 

 العالمية في الكاميرون.

kameron

 

- الطبيعة:

جمال الطبيعة من مكونات الحياة والكون، وقد استشعرها الإنسان وأحس بها وألفها، وهي متعة الإنسان، وهي روح الجمال، وهي مهد السلام، وهي عبق الحياة، وهي غاية الحياة يلتقي فيها الطائر المغرد، والغزال الجميل والاغصان الوارفة، والحيوان الأليف، وهي تمثل الماء في صفائه وتدفقه، ومكونات بحره والغابة الحيوانية والشجرية، وأضحت ملاذ الشعراء ،يقول إبراهيم ناجي مخاطباً البحر متلاحماً معه:

قلت للبحر إذ وقفت مساءً       كم أطلت الوقوف والإصغاءْ 

وجعلت النسيم زاداً لروحي        وشربت الظلال والأضواءْ 

أنت عات ونحن كالزبد الذا       هب يعلو ويمضي جفاءْ 

وهم يتأملون في تمازج الطبيعة مع الإنسان بل مع الكون لكن الإنسان القادر على تبيين التفاعل بين البشر والطبيعة الجميلة، فالإنسان برقته يتلاحم مع الفجر ونسيمه وضيائه، يقول الشاعر: رمزي مفتاح:

رققتَ يافجرُ لا روحٌ ولا بدنٌ                ورقَّ مثلك ما في النفس من أمل! 

هل أنت همس النعامي في تلطفها          أم أنت صفو الجواء الجون في المقل؟ 

وهل ضياؤك ما يملا النفوس رضا         وراحة من نسيس طال أو مللِ

وهل سكونك أنغام الخلود لنا               فكم صماتٍ له شدو من الرمل ِ؟ 

أم طابت النفس فالمرئي صورتها            معكوسة عن جمال الحب والغزل؟

فنسمة الريح حلم والضياء رضاً             وحلو صمتك ساجي الحب في الخجل

والنفس تحلم في ملقاك ذاهلة               كلذة النعس في سحرٍ من القبل

  عجبت يا فجر بين النفس فطرتها         وبين كنهك أصر غير منفصل

 

ويقف الشاعر محمود حسن اسماعيل على مرابع الريف فتغمره الذكريات الأولى، وتجتذبه تلك المناظر الفطرية الطبيعية التي تمثل بذور الجمال النفسي متمازجًا مع الطبيعة مع البعد عن تعقيد العقلانية وسطوة الصراع فيقول في الحقل الريفي:

زمَّارتي في الحقول كم صدحت              فكدت من فرحتي أطير بها! 

الجَديُ في مرتعي يراقصها          والنَّحل في ربوتي تجاوبها 

والضَّوءُ من نشوة بنغمتها                  قد مال في رأده يلاعبها 

رنا لها من جفون سو سنةٍ                 فكاد من سكرة يخاطبُها 

نفختُ في نأيها فطرَّبني                    وراح في عُزْلتي يداعبُها 

يغازل الروح من ملاحنه                   بنغمةٍ في الضحى تواثبُها 

سكران من بهجة الربيع بلا                 خمرٍ به رُقرِقَتْ سواكبها 

يهفو إلى مهده بمائة                       من غضِّ برسيمه يراقبها 

صبيَّة فوِّفت غلائلها                      وطُرِّزت بالندى جلاببهُا 

وأشرقت في الصباح لاهيةً                 فكلِّلت بالسَّنا ذوائبُها 

غنيتُ في ظلها.. فهل سمعتْ              لحني، وقد ارعشت ترائبُها 

أم زارها في مهادها نَسمٌ                    وراح من فتنة يجاذبها 

ويقول الشابي في وصف حياة الريف: 

والصَّبا ترقص أوراق الزهور اليابسة      

وتهادى النور في تلك الفجاج الدامسة  

               ***

أقبل الصبح جميلاً ، يملأ الأفق بهاه     

 فتمطى الزهرُ والطيرُ وأمواجُ المياه   

قد أفاق العالم الحيُّ، وغنى للحياة        

فأفيقي ياخرافي، وهلمّي يا شياة 

واتبعيني يا شياهي بين أسراب الطيور

 واملأى الوادي ثغاءً، ومراحاً وحبور

 

 و يتضح لنا أن شعراء (أبولو) نظروا للطبيعة من جهات مختلفة:

أ‌- نظروا لجمال الطبيعة، وقد اشتركوا فيه مع الشعر القديم.

ب- الهروب لفطرة الطبيعة لأن الإنسان من حولهم يرونه حاقداً منافقاً أما الطبيعة فهادئة.

ج‌- أنهم أسقطوا أنفسهم على الطبيعة، ففي الحديث عن الشجرة أنها ذبلت وتبكي وتشتكي وتحن للأيام السالفة... وأن القرية مهد الفطرة ونسيم الذكريات، وهو بذلك يقصد نفسه، وأيضاً يجعل بينه وبين الطبيعة ممازجة وحبا وألفة.

الرومانسيون الغربيون يجعلون الهروب إلى الطبيعة تمرداً شنيعاً على الحياة ويجعلون ذلك استكشافاً لمعالم الطبيعة وما وراء الطبيعة وكأنهم توارثوا ذلك عن الرهبان الذين ينعزلون في الدير، والشعراء العرب تتلمذوا عليهم ولكن ذلك لم يدخل قلوبهم؛ لأنهم يدركون أن الله موجود دون البحث في الطبيعة.

 

يرى الصيرفي أن التغير واندثار الأشياء ونضوب الحياة ورونقها قد مس الإنسان يقول في جدول:

يسير وفي ضفتيه جمال             كلحن على شفتي غانيه 

منابعه من جنان الحياة             على تلعات الهوى الساميه 

هدوءك يا جدولي أين ولى           وهمسك يا جدولي أين راحْ 

أعد للضفاف ترانيمها               ورجع لها أغنيات المراح 

 

3- الحنين إلى موطن الذكريات:

أكثرهم مات في شبابه، ومع ذلك، عادوا لذكرياتهم، وهذا هروب من داخل النفوس فهم فجروا أنفسهم من الداخل، وضاقوا بالحياة ذراعاً، يتعطشون لذكريات الطفولة الهادئة هروباً من الحاضر المؤلم، ومواطن الذكريات عندهم هي مسارح الحب.

يقول الهمشري في أرنجة ذابلة:

حتى إذا حل الصباح تنفست  فيها الزهور وزقزق العصفور

 4- الجمال:

الجمال من المثيرات الوجدانية التي أثارت كوامن مشاعرهم، فكان الجمال سهاماً ترشق الشاعر فيذوب وتستحوذ على لبه وعقله، ويصور إبداعه بروعة المضمون ورقة الروح وتلاحم الأحاسيس فهم يبدعون تجاربهم في لغة عذبة أنيقة رقيقة تحمل معالم الجمال التي لم يستطع أحد أن يدرك ماهيته ويحدد مفاهيمه فتجلى ذلك الضباب في أشعارهم بصورة واضحة انظر إلى روعته في القصيدة (الجندول) لعلي محمود طه فإنها تنبجس ببهجة الجمال غير أن ذلك يستدعي تهميش العقل والقبض على مضمون واضح للعيان إنما هي نبض من الأحاسيس والنغم وروعة السياق.

 أغنية الجندول

أين من عيني هاتيك المجالي       يا عروس البحر، ياحلم الخيال 

أين عشاقك سمار الليالي          أين من واديك يا مهد الجمال 

موكب الغيد وعيد الكرنفال         وسرى الجندول في عرض القنال 

بين كأس يتشهى الكرم خمره       وحبيب يتمنى الكأس ثغره 

التقت عيني به أول مرة           فعرفت الحب من أول نظرة

 

5- الشكوى:

وهي عبارة عن الإنسان وآلامه وفقره وحرمانه ومضايقة المجتمع له يقول علي محمود طه هارباً للطبيعة مناجياً لها يشتكي آلامه وأحزانه:

سرت فيها وحدي وقد حطم  الــ      ــمقدار في جنح ليلها مشكاتي 

ولكم أرمد الهجير جفوني            ورمتني الحرور باللفحات 

لم أجد لي في واحة العيش ظلاً      أو غديراً يبل حر لهاتي 

أسفا للحياة أصلى لظاها            وأراها وريفة العذبات 

بعدت عني الحقيقة فيها             وأضلت مسعاي للغايات 

كلما هاجت الرياح صراخي          هدجت في هزيمها صرخاتي 

غير ذاك الصخر العتيد الذي        ضج عليه العباب من أناتي 

صخرة الملتقى أتيتك بعد الأ         ين أشكو من الحياة أذاتي 

لا أسميك صخرة الملتقي لكن        أسميك صخرة المأساة!!

ويقول الهمشري:

جلست على الصخر الوحيد وحيداً           وأرسلت طرفي في الفضاء شريداً 

لقد عشت في دنيا الخيال معذباً            فيا ليت شعري هل أموت سعيداً

 

6- تصوير البؤس:

تحدثوا عن البؤس من جهتين:

أ‌- بؤس المجتمع: كالفلاح والصانع ب- بؤسهم أنفسهم

تعاطف شعراء الوجدان مع معاناة الانسان في الريف وشاركوا الفلاح كدحه ونصبه وفقره، ووصفوا أوجاعه، يقول إلياس أبو شبكة:

هو ذا الفلاَّحُ قد عادَ مِن الحقْلِ الجميلْ

 في يديْهِ المِنْجَلُ الحاصدُ والرَّفشُ الطويلْ 

وعلى أكتافِهِ حِمْلٌ مِن القمَّحِ الثقيلْ   

فهو منهوكٌ وفي عينيه آثارُ اللهيبْ 

اسْجُدِي للهِ، يا نفْسي، فقد وافى المغيبْ! 

استريحي فترة قرب مياه الجدول 

وانظري المعَّاز يرتاح بسفح الجبل 

والقطيع الشارد الهائم مثل الإبل 

انظريه تائهاً كالفكر في الوقت العصيب 

اسجدي لله، يانفسي، فقد وافى المغيب 

 

7- التأمل:

يتلاقح الفكر عند شعراء الوجدان بالإحساس الذاتي، وتموج الفكرة بين تداعيات التجربة الشعورية، وتتقارب الأفكار والواقع والرغبة الذاتية أو الخشية من بعضها وتتلاطم أمواجها في تأمل خيالي يقول الشاعر محمد سعيد السحراوي:

كم تذكرتُ في الخيال غرامي        وتخيَّلْتُ في المنام نعيمي 

كم تناسيتُ في الخيال شكاتي       وهمومي، وشِقوتي، وجحيمي 

كم صبحتُ الهناءَ لكنّ قلبي         يشتكي الذُّلَّ للعزيزِ الحكيم 

• • •

طِرتُ في عالمِ الخيالِ لعلي         أرقبُ الخيرَ في أطّراحِ همومي 

غالبتني الأوهامُ بينا تناهَي           بيَ شوقٌ إلى الخلودِ العظيمِ 

أرتقي بالخيالِ في عالم المو         تِ، لألقى المجهولَ بينَ النجومِ 

• • •

أرْسَلَ البدرُ في الخيالِ شُعاعاً       مُستخِفاً، وروعةً، وجمالاً 

وتَهادَى مِلء الشُّعاعِ نداءٌ           رنَّ في أذنِ شاعرٍ، وتعالى

 

 ويقول ناجي:

جلست يوماً حين حل المسا             وقد مضى يومي بلا مؤنس

ويقول صالح جودت:

قد حرت في الموت وفي أمره                     وما زواه الله من سره

8- رجعوا للموضوعات الوطنية والسياسية في آخر حياتهم:

كما في مدح محمود علي طه للملك عبد العزيز رحمه الله، والقارئ لدواوينهم يجد أن الحياة الوطنية والاجتماعية احتلت مساحة من دواوينهم وشاركوا في المناسبات والمراثي والحديث عن قضايا الأمة والوطن وحروبهم.

كثيراً من النقاد يتهم الرومانسيين (الوجدانيين) بالانعزالية والانهزامية، ويرون أنهم يبتعدون عن مواقع الحدث..

ولهب نيران الأمة والواقع يسجل غير ذلك، فإن القارئ لإبداعهم وتنظيرهم يجد أنهم في قلب بل هو الذي يؤجج أحاسيسهم، ويتجاوزون المعاناة الذاتية الى دعوة المجتمع إلى المقاومة والنهوض والتفاعل، ولنكن مع الشاعر الشابي في ثورته ضد المستعمر.

إذا الشعب يوما أراد الحياة                 فلا بد أن يستجيب القدرْ 

و لا بد لليل أن ينجلي                     ولابد للقيد أن ينكسر 

ومن لم يعانقه شوق الحياة                 تبخر في جوها واندثر 

كذلك قالت لى الكائنات                    وحدثني روحها المستتر 

إذا ما طمحت إلى غاية                    لبست المنى وخلعت الحذر 

ولم أتخوف وعور الشعاب                 ولا كبة اللهب المستعر؟ 

ودمدمت الريح بين الفجاج                 وفوق الجبال وتحت الشجر 

ومن لا يجب صعود الجبال                يعيش أبد الدهر بين الحفر 

و أطرقت أصغي لعزف الرياح              وقصف الرعود ووقع المطر 

وقالت لي الأرض لما تساءلت              يا أمَ! هل تكرهين البشر؟ 

أبارك في الناس أهل الطموح               ومن يستلذ ركوب الخطر 

هو الكون حيُّ يحب الحياة                 ويحتقر الميت المندثر 

فلا الأفق يحضن ميت الطيور             ولا النحل يلثم ميت الزهر

 

خصائص الموسيقا عند هذه المدرسة:

(1) الاعتماد على الجانب المقطعي: فيجعلون القصيدة على شكل مقطعات، حيث يعطون كل مجموعة من الأبيات قافية مختلفة عن الأخرى، مع تماثلها في الوزن وعدد الأبيات في كل قطعة منها. والمقطوعة الواحدة تكون متماثلة في القافية.

(2) الاعتماد على البحور الموسيقية المتدفقة، لا القوية الصاخبة، حيث يميلون إلى الخفيف والرمل والهزج والبحور ذات التفعيلة الواحدة، وكذلك البحور المجزوءة والمنهوكة.

(3) استخدام تفعيلة واحدة في الشطر الواحد وإن كانت القصيدة من بحر واحد.

(4) قصر بعض الأوزان في القصيدة الواحدة وربما تأتي أبيات يختم بها هذه المقطوعات تكون قصيرة كشطر من بيت أو تفعيلة واحدة.

(5) أكثروا من الشعر المرسل.

(6) استعمال أكثر من بحر في القصيدة الواحدة مع التنويع في الشطرات طولاً وعرضاً. ولكن حكم على ذلك بالفشل.

جهود روّاد مدرسة أبولو في التجديد

إن التجديد الشعري عند مدرسة أبولو كان عبارة عن خواطر يعبرون عنها من خـلال نتاجهم الشعري المتنوع النزعات، وقد دعـت إلى الوحدة العضوية للقصيدة ، كما دعت إلى ضرورة الإبـداع والابتكار والوفاء لروح العصر ،ويمكن تلخيص عملية التجديد عندهم في:

(1)                        التجديد في البناء الفني الخارجي ويشمل التجديد في الألفاظ ، التجديد في العروض (ومن الأمور اللافتة في تاريخ أبولو أنها أخذت على عاتقها تشجيع كل المحاولات التجديدية من شعر مرسل إلى حر إلى شعر رمزي وقصصي ووصفي).

(2)                        التجديـد في البناء الداخلي ، حيث ينبغي أن تكون القصيدة ذات بنية حية تتفلعل جميـع عناصـرها وتمتزج مع بعضها البعض داخليا حتى يتكامل الموضوع ويتم إخراجه على أكمل وجه.

(3)                        الغايـة الشعرية بحيث ينبغي توجيه الشعـراء توجيهـا إنسانيا شريفا، كما يجب مناصرة ومسانـدة النهضات الفنية في عالم الشعر.

(4)                        أن مجلة "أبولو" التي صدر عددها الأول في سبتمبر ١٩٣٢م، كانت مجلة رائدة في التجديد الشعري سواء من حيث التنظير للشعر الحديث، أو من حيث النصوص الشعرية ذاتها. ومع أن رئاسة (حركة أبولو) عُهد بها إلى أمير الشعراء أحمد شوقي، وبعد رحيله إلى شاعر كلاسيكي آخر هو خليل مطران، إلا أن ذلك لا يؤشر إلى الروح الحقيقية التي مثّلتها أبولو، حركةً ومجلةً.

(5)       ولم تقف أبولو مؤيدة مذهباً شعرياً معيناً. فقد فتحت أبواب مجلتها لكل ألوان الشعر، ولم يكن همها إلا تشجيع الطاقات الشعرية الناشئة على الإبداع والخلق، وإن لم تخرج عن مجال الشعر الغنائي في الأعم الأغلب لولا محاولات في كتابة القصيدة الرمزية والقصة الشعرية.

(6)       إن مدرسة «أبولو» كانت محاولة مبكرة لنقل الشعر العربي من حال إلى حال، فقد دعت إلى الشعر الحر والشعر المرسل، كما دعت إلى التجريب ومارسته في واقع أمرها، ونقلت إلى العربية نماذج من الشعر الإنكليزي والفرنسي.

(7)       وكانت أبولو عبارة عن حركة تجديد لا تقطع مع القديم ولا تتوخّى هدمه، شأن كل حركة تجديد أصيلة وتاريخية.

(8)       وجد (أبو شادي) أن الشعر الحر (Free verse) هو الضرب المناسب لصياغة الملاحم والدراما والشعر القصصي، وهو ليس مطلقاً من القافية، بل هو اكثر مرونة، والشاعر فيه يمكنه تنويع قوافيه تبعاً للفكرة والعاطفة، فضلاً على أنه الضرب المناسب لكتابة المسرحية.

***

أهم المصادر والمراجع:

1-حمد، خليل، بحث منشور في جريدة رُوزَ اليوسف بالقاهرة بحثاً عنوانه" مدرسة أبولو الأدبية ودورها في تطور الأدب العربي الحديث"( روز اليوسف 28/8/2008- العدد رقم 847- القاهرة- صفحة ثقافة14).

2- بكري، الدكتور إدريس (شعر جماعة أبولو وشعر ألفريد دي موسيه: دراسة نقدية مقارنة). رسالة دكتوراه غير منشورة من كلية دار العلوم - قسم البلاغة و النقد الأدبى و الأدب المقارن, جامعة القاهرة،تحت إشراف أ.د. أحمد درويش، ود. محمد محمد عليوة، 2012م.

1-  طبانة، بدوي، (التيارات المعاصرة في النقد الأدبي)، بيروت، دار الثقافة،  1985م.

4- الدسوقي، عبد العزيز، (جماعة أبولو وأثرها في الشعر الحديث)، القاهرة، المكتبة الثقافية،1971م.

 5- البحراوي، سيد (موسيقى الشعر عند شعراء أبولو)، دار العلوم- جامعة القاهرة.

6- آدم، البروفيسور عثمان محمد (مدرسة أبولو وخصائصها الفنية)، بحث مخطوط، د.ت.

 

تعليقات القراء
الحمدلله على هذه الجهد الكبير المبارك
شيخنا المحترم حليل حمد هو المعروف بين العلماء والطلاب العلم حفظه الله

علق برجاء التدقيق اللغوي لما يكتب